الجمعة، 30 أكتوبر 2026

وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضا كبيرا في سوق النفط خلال 2027 بعد إعادة فتح مضيق هرمز


توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تستعيد سوق النفط العالمية توازنها تدريجيا بعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز، قبل أن تشهد فائضا كبيرا في المعروض خلال عام 2027.

وقالت الوكالة، في تقريرها الشهري حول سوق النفط، إن الإمدادات العالمية من الخام مرشحة للارتفاع بنحو ثمانية ملايين برميل يوميا خلال العام المقبل، مقابل زيادة متوقعة في الطلب لا تتجاوز مليوني برميل يوميا، ما يرجح تسجيل فائض ملحوظ في السوق.

وتأتي هذه التوقعات في أعقاب الاتفاق المؤقت الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وهو ما قد يضع حدا لأكبر اضطراب في إمدادات النفط شهدته الأسواق العالمية.

وأشارت الوكالة إلى أن الحرب تسببت في توقف إنتاج يفوق 14 مليون برميل يوميا من نفط الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في الأسواق وارتفاع حدة المخاوف بشأن أمن الطاقة.

وأضاف التقرير أنه في حال صمود الاتفاق بين واشنطن وطهران، فمن المتوقع أن تستعيد دول الخليج تدريجيا مستويات إنتاجها وصادراتها النفطية، مع عودة الصادرات الإيرانية بشكل كامل بعد رفع القيود المفروضة عليها.

كما سجلت الوكالة مؤشرات أولية على تحسن حركة الإمدادات، موضحة أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بدأت بالارتفاع منذ مطلع يونيو الجاري، مدفوعة بزيادة عمليات نقل النفط بين السفن في خليج عمان.

وبحسب التقرير، ارتفع إجمالي إنتاج وإمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى نحو 12 مليون برميل يوميا في بداية يونيو، مقارنة مع 9.6 ملايين برميل يوميا فقط خلال شهر ماي الماضي، الذي شهد أدنى مستويات الإنتاج نتيجة تداعيات الحرب.