تشارك البحرية الملكية المغربية في مناورات "فليت إكس 250" (FLEETEX 250)، وهي واحدة من أكبر التمارين البحرية متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة، بمشاركة سفن حربية وطائرات وأطقم عسكرية من دول حليفة وشريكة، وذلك في مدينة نورفولك بولاية فيرجينيا الأمريكية والمياه الأطلسية.
وبحسب بيان للبحرية الأمريكية، انطلقت المرحلة الأولى من التمرين في 16 يونيو الجاري بقاعدة نورفولك البحرية، حيث تجري القوات المشاركة اجتماعات تنسيقية وجلسات تخطيط وإحاطات عملياتية قبل الانتقال إلى مرحلة المناورات البحرية في عرض البحر.
وتضم قائمة الدول المشاركة إلى جانب المغرب كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وكندا والبرازيل والسنغال وكوت ديفوار.
ويشارك في التمرين 31 قطعة بحرية عسكرية إضافة إلى طائرات من عدة دول، مع التركيز على تدريبات الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات والعمليات البرمائية.
ومن المرتقب أن تمتد المرحلة البحرية للمناورات من 22 إلى 29 يونيو، وتشمل تدريبات عملياتية متقدمة، وتمرين تشكيل الأسطول البحري، إضافة إلى سيناريو ختامي يحاكي بيئة عملياتية معقدة.
وأكدت القيادة الأمريكية للأسطول الثاني أن الهدف من هذه التدريبات يتمثل في تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة واختبار قدرتها على العمل المشترك في بيئة بحرية متعددة التهديدات.
وقال قائد الأسطول الثاني الأمريكي، نائب الأميرال دوغ بيري، إن "التدريب والعمل كفريق متكامل يعزز جاهزيتنا المشتركة ويعكس التزامنا الجماعي بالأمن والاستقرار البحري في المحيط الأطلسي".
وتعكس مشاركة المغرب في هذه المناورات انخراطه المتزايد في المبادرات الأمنية البحرية متعددة الأطراف، خصوصا في الفضاء الأطلسي، في إطار جهوده لتعزيز التعاون الدفاعي مع شركائه وترسيخ موقعه كفاعل إقليمي في مجالات الأمن والاستقرار البحري.