تستضيف مدينة طنجة، من 22 إلى 25 يونيو الجاري، أشغال المؤتمر العالمي الثامن لمنظمة الحكومات المحلية والمدن المتحدة، وذلك تحت شعار "الجيل الجديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة".
ومن المرتقب أن يعرف هذا الحدث الدولي مشاركة أكثر من 3000 شخص، من بينهم وزراء ومسؤولون في الجماعات الترابية وعمداء مدن كبرى وعواصم عالمية، إلى جانب فاعلين اقتصاديين وخبراء في الحكامة المحلية وممثلي وسائل الإعلام.
ويعد المؤتمر أحد أبرز المحطات الدولية للحركة البلدية العالمية، حيث سيجعل من مدينة طنجة فضاء للنقاش حول مستقبل الخدمات العمومية المحلية والتحديات التي تواجه المدن والجماعات الترابية في مختلف أنحاء العالم.
كما سيسلط الضوء على الدور المتنامي للمغرب في النقاشات الدولية المرتبطة بالحكامة الحضرية واللامركزية، في وقت تواجه فيه المدن ضغوطا متزايدة لتحسين جودة الخدمات العمومية وتعزيز الاستدامة والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وسيتيح المؤتمر لقادة الحكومات المحلية والجهوية من مختلف القارات فرصة تبادل التجارب والخبرات، وبحث سبل تطوير الشراكات الدولية، ومناقشة السياسات الكفيلة بجعل الحكامة المحلية أكثر نجاعة وشمولا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
ويعكس احتضان المغرب لهذا الحدث الدولي مكانته المتزايدة داخل شبكات التعاون الدولي الخاصة بالجماعات الترابية، ودوره في دعم الحوار حول قضايا التنمية المحلية والتحول الحضري المستدام.