من المقرر أن يباشر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، جولة جديدة من المباحثات في منتجع بورغنشتوك بسويسرا، بهدف تحويل وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام أكثر شمولا واستدامة.
وتأتي هذه المحادثات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا جديدا بشأن مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إغلاق الممر البحري الاستراتيجي ردا على الضربات الإسرائيلية في لبنان، في حين نفت الولايات المتحدة توقف حركة الملاحة التجارية عبر المضيق.
ووصل فانس إلى قاعدة إيمن الجوية السويسرية في وقت مبكر من صباح الأحد رفقة زوجته أوشا فانس، قبل التوجه إلى مقر المفاوضات، حيث يرتقب أن تستمر المحادثات عدة أيام.
وقال نائب الرئيس الأمريكي للصحفيين قبل مغادرته واشنطن: "نأمل أن نحرز تقدما في الملف النووي وأن نحقق تقدما أيضا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان".
وتأتي هذه الجولة استكمالا للاتفاق المؤقت الذي توسطت فيه باكستان ووقعه الأربعاء الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وتتهم إيران إسرائيل بخرق الاتفاق من خلال مواصلة تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية، رغم أن مذكرة التفاهم تنص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق يوم السبت، ناقلة أكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية، مشددة على أن القوات الأمريكية ستواصل ضمان حرية الملاحة واستمرار تدفق التجارة البحرية.
ويرى مراقبون أن الخلاف بشأن مضيق هرمز واستمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله قد يشكلان تحديا إضافيا أمام المفاوضات الجارية، التي من المنتظر أن تتناول البرنامج النووي الإيراني والوضع في لبنان وقضايا الأمن الإقليمي وأمن الطاقة.