ألقت تقارير إعلامية سنغالية الضوء على عدد من المشاكل التنظيمية والإدارية التي يواجهها منتخب السنغال خلال مشاركته في كأس العالم 2026، في وقت تتحدث فيه مصادر إعلامية عن توترات داخلية وظروف أثارت استياء بعض اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني.
وأفاد موقع "لو باريزيان" بأن الناخب الوطني السنغالي باب تيوا يواصل مهامه على رأس المنتخب دون توقيع عقد رسمي جديد، رغم انتهاء عقده السابق منذ عدة أشهر.
وأضاف المصدر ذاته أن المدرب لم يتوصل براتبه منذ خمسة أشهر، مشيرا إلى أن ملف تجديد عقده ما يزال معلقا رغم تأكيدات سابقة من السلطات السنغالية بشأن تسوية وضعيته.
كما تحدثت التقارير عن غياب طاه رسمي ضمن بعثة المنتخب السنغالي في الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع بعض اللاعبين، بحسب المصدر، إلى طلب وجبات غذائية من خارج مقر الإقامة بسبب عدم رضاهم عن جودة الوجبات المقدمة داخل الفندق.
وأوضح التقرير أن هذه الوضعية أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للاعبين خلال المنافسة، خاصة في ظل المتطلبات الغذائية الخاصة بالرياضة الاحترافية.
وفي المقابل، انتقدت وسائل إعلام سنغالية ما وصفته بالتفاوت في المعاملة داخل البعثة، معتبرة أن بعض مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم وأفرادا من محيطهم يستفيدون من امتيازات واسعة خلال البطولة.
وأشار التقرير إلى أن عددا من المسؤولين سافروا إلى الولايات المتحدة رفقة أفراد من عائلاتهم ومرافقيهم على نفقة الاتحاد، وهو ما أثار انتقادات داخل الأوساط الرياضية السنغالية.
وتعيد هذه الانتقادات إلى الواجهة الجدل الذي رافق مشاركة السنغال في كأس الأمم الإفريقية التي احتضنها المغرب بين دجنبر 2025 ويناير 2026، حين وجه الاتحاد السنغالي ومدرب المنتخب عدة ملاحظات وانتقادات مرتبطة بالتنظيم وظروف المشاركة.
غير أن التقارير الحالية اعتبرت أن المنتخب السنغالي وجد نفسه أمام تحديات تنظيمية مختلفة خلال مشاركته في كأس العالم بالولايات المتحدة، من بينها إجراءات أمنية مشددة بالمطارات وبعض الجوانب اللوجستية المرتبطة بالبطولة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن ما ورد في هذه التقارير.