السبت، 31 أكتوبر 2026

ليلى بنعلي من الصين: السيادة في القرن الحادي والعشرين تبنى عبر الشراكات


أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الشراكات الدولية أصبحت عنصرا أساسيا في تعزيز السيادة الوطنية، مستعرضة رؤية المغرب في مجال الطاقة والتنمية الصناعية خلال مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس الصيفي" بمدينة داليان الصينية.

وقالت بنعلي، على هامش المنتدى، إن "رسالة المغرب كانت واضحة وبسيطة: في القرن الحادي والعشرين، تبنى السيادة من خلال الشراكات"، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحولات الاقتصادية والطاقية العالمية.

وأوضحت الوزيرة أن المملكة تسعى إلى إقامة شراكات متوازنة تحقق المصالح الوطنية للمغرب، وفي الوقت نفسه تخدم مصالح القارة الإفريقية وتدعم مسار تنميتها.

كما أبرزت الدور المتنامي لإفريقيا في تعزيز قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود، خاصة في ظل سعي الدول إلى بناء أنظمة طاقية أكثر أمنا، وتسريع التحول الصناعي، وتحقيق نمو مستدام.

وخلال المنتدى، قدم المغرب رؤيته في مجالات الانتقال الطاقي والمعادن الاستراتيجية والتنمية الصناعية، في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة كفاعل إقليمي ودولي في هذه القطاعات الحيوية.

وشهدت نسخة هذه السنة من المنتدى مشاركة أكثر من 1700 شخصية تمثل أزيد من 90 دولة، من بينهم مسؤولون حكوميون وقادة أعمال وباحثون وممثلون عن المجتمع المدني.

وركزت المناقشات على التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد، وآفاق الاقتصاد الصيني، ودور التكنولوجيا في دعم الاقتصاد الحقيقي، وقضايا تشغيل الشباب، إضافة إلى مساهمة التحول الطاقي والمناخي في تعزيز التنافسية الاقتصادية.