أسدل مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم"، في وقت متأخر من ليل السبت - الأحد، الستار على دورته الـ21، بعد عشرة أيام من السهرات الفنية التي احتضنتها منصات الرباط وسلا، مؤكدا مكانته كأحد أبرز المهرجانات الموسيقية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشهدت دورة هذه السنة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مشاركة نخبة من نجوم الموسيقى المغربية والعربية والإفريقية والعالمية، ضمن برنامج متنوع جمع بين مختلف الأنماط الموسيقية واستقطب جمهورا غفيرا من داخل المغرب وخارجه.
وتميزت نسخة 2026 بتوسيع فضاءات العروض، حيث احتضن المسرح الملكي والملعب الكبير الأمير مولاي عبد الله لأول مرة حفلات جماهيرية كبرى، في خطوة شكلت إضافة نوعية لبرمجة المهرجان.
واستقبل الملعب الكبير يومي 26 و27 يونيو أربع حفلات بارزة جمعت بين الدوزي والشاب خالد، ثم مراد وإلغراندي طوطو، فيما استضاف المسرح الملكي حفلا لمغنية الجاز العالمية دي دي بريدجووتر، في واحدة من أبرز محطات الدورة.
واحتضن المسرح الوطني محمد الخامس سلسلة من السهرات التي مزجت بين الأغنية المغربية والعربية والعالمية، افتتحتها الفنانة السورية ميادة الحناوي واختتمتها النجمة الأمريكية ديون وارويك.
وفي سلا، واصلت المنصة المخصصة للأغنية المغربية استقطاب جمهور واسع من خلال برمجة ضمت فنانين من مختلف الأجيال والأنماط الموسيقية، بينما واصلت منصة أبي رقراق الاحتفاء بالموسيقى الإفريقية عبر عروض جسدت تنوع المشهد الفني بالقارة.
كما استضافت منصة النهضة حفلات لعدد من نجوم الأغنية العربية والمغربية، من بينهم حسن شاكوش وسعد الصغير وتامر حسني، في حين قدم موقع شالة التاريخي برنامجا موسيقيا احتفى بالتراث الموسيقي العالمي، فيما استقطبت منصة أولم السويسي عشاق الموسيقى العالمية والإيقاعات الشبابية.
وأكدت دورة 2026 استمرار مهرجان موازين في تعزيز مكانة الرباط كوجهة ثقافية وفنية عالمية، من خلال برمجة متنوعة تجمع بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة، وتسهم في تعزيز التبادل الثقافي وترسيخ حضور المغرب على الساحة الفنية الدولية.