الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أوراكل تدشن ثاني مركز للبحث والتطوير بأكادير.. والمغرب يعزز موقعه في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية


افتتحت شركة أوراكل، اليوم الاثنين بمدينة أكادير، ثاني مركز لها للبحث والتطوير بالمغرب، في خطوة تعكس توسع استثماراتها بالمملكة وتعزز مكانة المغرب كمنصة إقليمية للابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وجرى افتتاح المركز بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من أعضاء الحكومة، في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى توسيع منظومتها التكنولوجية بالمغرب بعد إطلاق مركزها الأول بمدينة الدار البيضاء.

ويأتي هذا المشروع في سياق رؤية أوراكل لتطوير شبكة متكاملة للابتكار بالمملكة، تضم منطقة للحوسبة السحابية بالدار البيضاء، وأخرى مرتقبة بمدينة سطات، إلى جانب مركزي البحث والتطوير، بما يعزز البنية التحتية الرقمية للمغرب على المستوى الإفريقي.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل، سيمون دو مونفور ووكر، إن اختيار أكادير يعكس ما تزخر به الجهة من كفاءات ومواهب مؤهلة، مؤكدا أن المركز الجديد سيساهم في تطوير حلول متقدمة في مجالات البنية التحتية السحابية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومنصات البيانات الموجهة لمختلف القطاعات.

من جانبه، اعتبر رئيس الحكومة أن افتتاح المركز يؤكد المكانة التي أصبح يحتلها المغرب كوجهة موثوقة وتنافسية وجاذبة للاستثمارات التكنولوجية، بفضل الاستثمار في الرأسمال البشري وتطوير البنية التحتية الرقمية.

ويتماشى هذا الاستثمار مع الاستراتيجية الوطنية "AI Made in Morocco"، الرامية إلى تعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي بالمملكة.

وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن المشروع يجسد الجاذبية المتزايدة لمختلف جهات المملكة لاستقطاب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية في القطاع التكنولوجي.

بدوره، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن المشروع يعكس التحول الذي تعرفه مدن المملكة خارج الدار البيضاء، لتصبح مراكز متنامية للابتكار والكفاءات الرقمية، في إطار توجه يهدف إلى تحقيق تنمية ترابية متوازنة.

وسيرتبط مركز أكادير بمنظومة البحث والتطوير التابعة لأوراكل في الدار البيضاء، بما يتيح تعزيز التعاون بين المهندسين والباحثين والمطورين، وتطوير حلول رقمية متقدمة تستهدف الأسواق الإفريقية والأوروبية والشرق أوسطية، بما يعزز مكانة المغرب كجسر تكنولوجي بين هذه المناطق.