أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني، اليوم، تعاقده رسميا مع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري قادما من نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2031.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن الصيباري، البالغ من العمر 25 عاما، سينضم إلى الفريق البافاري عقب انتهاء مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسيحمل القميص رقم 34.
وقال عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، ماكس إيبرل، إن النادي سعيد بحسم صفقة أحد أبرز المهاجمين المتألقين في كأس العالم، مؤكدا أن التعاقد جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد.
وأضاف: "أوضحنا لإسماعيل منذ وقت مبكر أننا نريده ضمن مشروعنا، لأننا ندرك جيدا إمكاناته. إنه سيمنح فريقنا جودة إضافية وحلولا هجومية متنوعة."
من جانبه، أكد المدير الرياضي للنادي، كريستوف فرويند، أن الصيباري أثبت قيمته بعد تتويجه بثلاثة ألقاب متتالية للدوري الهولندي مع آيندهوفن، إضافة إلى خبرته في دوري أبطال أوروبا وتألقه الحالي مع المنتخب المغربي في كأس العالم.
وقال: "إنه لاعب متعدد المراكز، يتميز بالحيوية والجرأة والعقلية التنافسية، ويملك النزعة الهجومية التي نبحث عنها في بايرن ميونيخ."
بدوره، عبر الصيباري عن سعادته الكبيرة بإتمام الصفقة، قائلا: "منذ الطفولة تحلم بالتوقيع لناد مثل بايرن ميونيخ، فهو أحد أكبر الأندية في العالم. النادي ينافس كل عام على أكبر الألقاب مثل دوري أبطال أوروبا، وأرغب في الفوز بأكبر عدد ممكن من البطولات معه."
وأضاف أن أسلوب لعب بايرن يناسب إمكاناته، مؤكدا أن المدرب فينسنت كومباني لعب دورا مهما في اتخاذه قرار الانتقال إلى النادي الألماني.
وولد الصيباري بمدينة تاراسا الإسبانية، وبدأ مسيرته في أكاديمية أندرلخت البلجيكي، قبل أن ينتقل إلى فرق الفئات السنية في جينك، ثم إلى آيندهوفن صيف 2020، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول بعد أشهر قليلة.
وخلال مشواره مع النادي الهولندي، سجل 42 هدفا وقدم 29 تمريرة حاسمة، وساهم في إحراز ثلاثة ألقاب متتالية للدوري الهولندي، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الهولندية، ولقبين في كأس هولندا، كما توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي هذا الموسم.
وعلى الصعيد الدولي، يحمل الصيباري الجنسية المغربية، ويدافع عن ألوان المنتخب الوطني منذ عام 2023، وشارك في 34 مباراة سجل خلالها 12 هدفا، وكان من أبرز نجوم أسود الأطلس في مونديال 2026، بعدما سجل أهدافا أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي، قبل أن يسجل ركلة الترجيح الحاسمة في الفوز على هولندا ضمن دور الـ32، ليقود المغرب إلى الدور ثمن النهائي.