الجمعة، 30 أكتوبر 2026

موجة حر شديدة تربك احتفالات عيد الاستقلال في الولايات المتحدة


أربكت موجة حر شديدة احتفالات عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، الجمعة، بعدما دفعت السلطات إلى إلغاء أو تأجيل عدد من المسيرات والعروض الموسيقية والألعاب النارية، بالتزامن مع ارتفاع كبير في الطلب على الكهرباء، بحسب وكالة رويترز.

وأصدرت السلطات تحذيرات من الحر شملت أكثر من 185 مليون شخص، في وقت تجاوزت فيه درجات الحرارة 38 درجة مئوية في مناطق واسعة من الغرب الأوسط والساحل الشرقي، بينما حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من أن درجات الحرارة المحسوسة قد تصل إلى 46 درجة مئوية في بعض المناطق، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة.

وألغيت أو أرجئت فعاليات احتفالية في عدد من المدن، بينها واشنطن، وفيلادلفيا، وبوسطن، وواترتاون بولاية نيويورك، وهادون تاونشيب بولاية نيوجيرسي. وفي العاصمة واشنطن، أغلقت السلطات مؤقتا معرض "الولايات الأمريكية العظيم" المقام في ناشيونال مول، فيما ألغت هيئة المتنزهات الوطنية العرض السنوي بمناسبة عيد الاستقلال لأسباب تتعلق بالسلامة.

كما أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء مع الاعتماد المكثف على أجهزة التكييف. وأعلنت شركة "بي جي إم إنتركونكشن"، أكبر مشغل لشبكات الكهرباء في الولايات المتحدة، تفعيل برامج لترشيد الاستهلاك، بهدف تخفيف الضغط على الشبكة في ظل ارتفاع الطلب، والقيود المفروضة على نقل الكهرباء، وتعطل بعض وحدات الإنتاج.

وفي نيويورك، أفادت شركة "كون إديسون" بانقطاع التيار الكهربائي عن نحو 17 ألف مشترك، داعية سكان مدينة نيويورك ومقاطعة ويستشستر إلى ترشيد استهلاك الكهرباء مع استمرار ارتفاع الطلب.

وتعد موجات الحر من أكثر الظواهر الجوية فتكا في الولايات المتحدة، فيما يؤكد علماء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة عالميا يسهم في زيادة تواتر الظواهر المناخية المتطرفة وشدتها.