الجمعة، 30 أكتوبر 2026

انفجاران قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق يخلفان 18 مصابا خلال زيارته إلى سوريا


أصيب 18 شخصا، الثلاثاء، جراء انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى دمشق، بحسب السلطات السورية.

ووقع الانفجاران في منطقة مكتظة بين مبنى وزارة السياحة والمتحف الوطني، مقابل فندق "فورسيزونز"، حيث أمضى ماكرون ليلته وعقد صباح الثلاثاء لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني، وفقا لمصادر في الوفد الفرنسي ومسؤولين أمنيين سوريين.

وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن ماكرون لم يسمع دوي الانفجارين، إذ وقعا بعد مغادرة موكبه إلى القصر الرئاسي، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع.

ونشر ماكرون رسالة عبر منصة "إكس" أكد فيها استمرار زيارته، قائلا إن "لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش في سوريا آمنة وذات سيادة كاملة"، مضيفا أنه لمس خلال لقاءاته "الكرامة والشجاعة والإصرار" لدى السوريين.

وأظهرت مشاهد مصورة ألسنة لهب ودخانا كثيفا في موقع الانفجار الأول، فيما وقع الانفجار الثاني بعد دقائق قليلة بالقرب من سيارة إسعاف كانت متوقفة في المكان، بينما كانت فرق الإنقاذ تعمل على إخماد الحريق.

وقالت وزارة الداخلية السورية إن قوات الأمن كانت قد رصدت عبوتين ناسفتين قرب وزارة السياحة، وشرعت في تفكيكهما قبل أن تنفجرا، موضحة أن إحداهما كانت مزروعة داخل سيارة متوقفة، فيما أخفيت الأخرى داخل سلة نفايات.

وأكدت الوزارة أن العبوتين كانتا خارج الطوق الأمني المفروض حول مقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم تشكلا أي تهديد لزيارته، مشيرة إلى إطلاق عمليات بحث لتحديد هوية المسؤولين عن الهجوم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين حتى الآن.

وتعد زيارة ماكرون الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة عقب الإطاحة ببشار الأسد عام 2024، وكانت تهدف إلى إبراز التحول السياسي الذي تشهده البلاد، في وقت لا تزال فيه التحديات الأمنية قائمة، مع استمرار هجمات ينفذها تنظيم "داعش" ضد القوات الحكومية.