الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أخنوش ولوكورنو يترأسان الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي


انطلقت، اليوم الخميس بالرباط، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، برئاسة مشتركة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في إطار تعزيز الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

ويأتي انعقاد هذه الدورة تجسيدا للشراكة الموطدة بين المغرب وفرنسا، تحت قيادة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وسيشهد الاجتماع، الذي سبقته سلسلة من اللقاءات الثنائية بين أعضاء حكومتي البلدين، التوقيع على عدد من الاتفاقيات الهادفة إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون المغربي الفرنسي في عدد من المجالات.

ويضم الوفد المغربي المشارك في الاجتماع كلا من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري.

كما يشارك في أشغال الدورة وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، وكاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة.

ومن الجانب الفرنسي، يضم الوفد وزير الداخلية لوران لونيز، ووزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقية والرقمية رونو لوسكور، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالتعليم والتكوين المهني والتعلم صابرينا غوباش، والوزير المنتدب المكلف بالفرانكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين بالخارج إليونور كاروا، ووزيرة الفلاحة آني جينفار.

كما يشارك في الاجتماع وزير النقل فيليب تابارو، ووزيرة الثقافة كاترين بيغار، ووزيرة الجيوش وقدامى المحاربين كاترين فوتران، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمي آن لوهينوف، والوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والاستقطاب نيكولا فوريسيي.