تتجه مجموعة الطاقة الفرنسية إنجي ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط إلى تعميق شراكتهما الاستراتيجية عبر إنشاء شركة مشتركة، يرتقب إطلاقها خلال خريف 2026، لتتولى الإشراف على تنفيذ المشاريع الكبرى التي أعلن عنها الطرفان خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، وفق ما أوردته مجلة أفريكا إنتليجنس.
وأفاد التقرير بأن دراسات الجدوى الخاصة بهذه المشاريع بلغت مرحلة متقدمة، ما يمهد للانتقال إلى مرحلة التنفيذ خلال الأشهر المقبلة. كما رجح أن يتزامن الإعلان الرسمي عن الشركة المشتركة مع الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا خلال خريف العام الجاري.
وتشمل الشراكة بين الجانبين تطوير مشاريع في مجالات إنتاج الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، والبنيات التحتية الكهربائية، وتحلية مياه البحر، وإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، في إطار دعم التحول الطاقي وإزالة الكربون من الأنشطة الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط.
وكانت إنجي والمكتب الشريف للفوسفاط قد وقعا، في أكتوبر 2024 بالرباط، اتفاق تطوير مشترك بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بهدف تسريع التحول الطاقي للمجموعة والمساهمة في تعزيز قدرات المغرب في مجالات الطاقة النظيفة وإدارة الموارد المائية المستدامة.
وفي السياق ذاته، يرتقب دخول محطة تحلية مياه البحر بالداخلة، التي تطورها إنجي بشراكة مع شركة ناريفا، حيز الخدمة خلال الفترة نفسها، في خطوة تعكس تنامي التعاون المغربي الفرنسي في مجالي الطاقة والبنيات التحتية.