انطلقت، مساء أمس الجمعة، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، بتكريم الممثلة المصرية سماح أنور والمخرج المغربي أحمد بولان، تقديرا لمسيرتهما الفنية وإسهاماتهما في إثراء السينما العربية.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية، في أجواء احتفت بالإبداع السينمائي العربي وبأبرز الوجوه التي أسهمت في تطويره.
وأعربت سماح أنور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن اعتزازها بهذا التكريم، معتبرة أنه يعكس حرص المهرجان على الاحتفاء بالتجارب التي تركت بصمتها في السينما العربية. كما عبرت، بصفتها رئيسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، عن سعادتها بالمشاركة في هذه الدورة، مشيدة بجودة التنظيم وأهمية المهرجانات في تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الدول العربية.
من جانبه، اعتبر أحمد بولان أن تكريمه يمثل تقديرا لمسيرته السينمائية، معربا عن سعادته بأن يتم هذا التكريم في مدينته الدار البيضاء، ضمن مهرجان مخصص للسينما العربية.
وأكد بولان أن المهرجان يضطلع بدور مهم في تثمين الإبداع السينمائي العربي وتشجيع المواهب الشابة، مشددا على أن السينما تظل أداة فاعلة للحوار والتقارب بين الشعوب.
وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، أوضحت رئيسة المهرجان، فاطمة النوالي، أن هذه التظاهرة تسعى، مع توالي دوراتها، إلى ترسيخ مكانتها كفضاء للحوار والتبادل والتعريف بالسينما العربية، من خلال إبراز تنوع تجاربها وغنى تعبيراتها الفنية.
وأضافت أن المهرجان يواصل الوفاء لرسالته القائمة على مد جسور التواصل بين مختلف التجارب السينمائية العربية، مع إيلاء اهتمام خاص بالسينما المغربية ودعم المواهب الشابة عبر برمجة منفتحة على مختلف التوجهات الفنية.
وتعرف الدورة السابعة مشاركة 29 فيلما في المسابقة الرسمية، من بينها 12 فيلما طويلا و17 فيلما قصيرا، إلى جانب عروض خارج المسابقة، بما يعكس تنوع وحيوية الإنتاج السينمائي العربي.
ويترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، فيما تترأس سماح أنور لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة.
وتتواصل فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي إلى غاية 24 يوليوز الجاري، بتنظيم من جمعية "امتداد للثقافة والتنمية"، بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء، وبدعم من المركز السينمائي المغربي، وبمشاركة سينمائيين وممثلين ومنتجين ونقاد من عدد من الدول العربية.