وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فاكير أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مدينة بولونيا بأنها "غير مقبولة"، مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات الحادث.
وقالت ميلوني، في منشور على منصة "إكس"، إنه "من الضروري التحقيق بدقة وبأقصى درجات الصرامة في أي مسؤوليات محتملة"، مضيفة أن "الحقيقة يجب أن تُكشف حتى النهاية، دون تحيز ودون تساهل مع أي طرف".
وتوفي عبد الرحيم فاكير، وهو مواطن مغربي، يوم الأحد أثناء توقيفه بالقوة من قبل الشرطة في بولونيا. وفتح الادعاء العام الإيطالي تحقيقا في القضية بتهمة القتل غير العمد، في انتظار نتائج التشريح الطبي الذي أمرت به المحكمة.
وفي تعليقها على الاحتجاجات التي أعقبت الحادث، شددت ميلوني على أن "لا شيء يمكن أن يبرر ممارسة العنف ضد قوات إنفاذ القانون".
وكان آلاف الأشخاص قد خرجوا إلى شوارع بولونيا، مساء الاثنين، للمطالبة بـ"العدالة لعبد الرحيم فاكير"، قبل أن تتطور الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، أسفرت، بحسب تقارير، عن إصابة أربعة من عناصر الأمن.
وأضافت رئيسة الوزراء الإيطالية أن "من اختاروا استغلال هذه الحادثة ذريعة لإشعال المدينة، والاعتداء على عناصر الشرطة، ونشر العنف، وتعريض سلامة مواطنين أبرياء لا علاقة لهم بالأحداث للخطر، لم يكونوا يسعون إلى كشف الحقيقة، بل كانوا يبحثون عن المواجهة".