الخميس، 29 أكتوبر 2026

بوريطة يمثل الملك محمد السادس في قمة إفريقية بأكرا حول الصحة وتعزيز الأنظمة الصحية


بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، العاهل المغربي في القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي حول القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة، ومكافحة وفيات الأمهات التي يمكن تفاديها، والأمراض المنقولة وغير المنقولة المتوطنة، وتعزيز الأنظمة الصحية في أفق 2030، المنعقدة اليوم الأربعاء بالعاصمة الغانية أكرا.

وخلال أشغال القمة، استعرض بوريطة الرؤية الملكية لسيادة صحية إفريقية تقوم على مبادئ التضامن والعدالة الاجتماعية وتقاسم الخبرات بين الدول الإفريقية.

وأكد أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، جعل من قطاع الصحة ركيزة استراتيجية لتعاونه مع الدول الإفريقية، بما ينسجم مع المحاور الرئيسية للقمة، والمتمثلة في التصنيع المحلي للمنتجات الطبية، والتمويل المبتكر، والحكامة السياسية.

وتناقش القمة سبل القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة بحلول عام 2030، والحد من وفيات الأمهات التي يمكن تفاديها، ومكافحة الأمراض المنقولة وغير المنقولة المتوطنة في القارة، إلى جانب تعزيز الأنظمة الصحية الإفريقية.

وتأتي هذه القمة عقب القرار الصادر عن الدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، والمتعلق بتطور الأولويات الصحية في القارة.

كما بحث المشاركون خارطة طريق للاتحاد الإفريقي لما بعد عام 2030، بهدف ضمان استدامة الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية، وتعزيز صمود الأنظمة الصحية، وتحسين الأمن الصحي في مختلف أنحاء إفريقيا.

ويضم الوفد المغربي، الذي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ممثلين عن وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد والمالية.