الخميس، 29 أكتوبر 2026

المدربون البرتغاليون يعززون حضورهم في البطولة الاحترافية المغربية


تواصل البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" لكرة القدم في قسمها الأول استقطاب المدربين الأجانب، مع تزايد حضور المدرسة البرتغالية التي أصبحت تفرض نفسها بقوة على مستوى العارضة التقنية للأندية المغربية.

وخلال الموسم الجديد، تعاقدت ستة أندية مع مدربين برتغاليين، وهم باولو سيرجيو مع الوداد الرياضي، وروي ألميدا مع المغرب الفاسي، وبيدرو سواريس غونسالفيس مع الجيش الملكي، وجورجي بايشاو مع النادي المكناسي، وريكاردو شيو مع الدفاع الحسني الجديدي، وريكاردو فورموزينيو مع الفتح الرياضي.

ويعكس هذا التوجه اعتماد الأندية المغربية على مدربين راكموا خبرات في بيئات كروية تنافسية، ما يعكس تطورا في معايير اختيار الأطر التقنية والاعتماد على مدارس تدريبية مرجعية.

ويعد ريكاردو فورموزينيو من أبرز الأسماء الوافدة، بعدما سبق له العمل إلى جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، على غرار جواو ساكرامنتو، المساعد الأول الحالي للناخب الوطني محمد وهبي، الذي شغل بدوره منصب مساعد مورينيو في توتنهام هوتسبير وروما.

وبعد سنوات من الحضور اللافت للمدرسة الفرنسية، برزت المدرسة البرتغالية، إلى جانب المدرسة الإسبانية، كإحدى أبرز المدارس التدريبية الممثلة في البطولة الاحترافية.

وتعد المدرسة البرتغالية من بين أبرز مدارس التدريب في العالم، بفضل تركيزها على الجوانب التكتيكية والمنهجية، وقد أنجبت عددا من الأسماء البارزة، من بينها جوزيه مورينيو، وكارلوس كيروش، وفرناندو سانتوس، وأندريه فيلاش بواش، وليوناردو جارديم، وباولو فونسيكا، وروبن أموريم.

ويواصل الجيش الملكي اعتماده على المدرسة البرتغالية، بعدما تعاقد مع بيدرو سواريس غونسالفيس خلفا لألكسندر سانتوس. ويمتلك غونسالفيس خبرة في الكرة الإفريقية، بعدما أشرف على تدريب المنتخب الأنغولي، كما قاد نادي عزام التنزاني إلى التتويج بلقب الدوري المحلي.

ومع وجود ستة مدربين برتغاليين في البطولة الاحترافية، إلى جانب مساعد أول برتغالي ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، يواصل الحضور البرتغالي ترسيخ مكانته داخل كرة القدم المغربية، في مؤشر على تزايد ثقة الأندية الوطنية في هذه المدرسة التدريبية.