الجمعة، 30 أكتوبر 2026

إنفانتينو يعقد اجتماعا طارئا في الرباط وسط تصاعد الضغوط داخل "فيفا"


يعقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اجتماعا طارئا مع كبار مسؤولي الاتحاد، اليوم الأربعاء بالرباط، في ظل تصاعد الضغوط التي يواجهها عقب تخليه عن مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise)، الذي كان يقضي بإنشاء شركة تتولى الجوانب التجارية والتشغيلية لبطولات الاتحاد.

وبحسب شبكة "سكاي سبورتس"، دُعي الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس غرافستروم وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين إلى الاجتماع، الذي يأتي بعد أيام من سحب المشروع إثر معارضة واسعة من اتحادات قارية ووطنية.

وتزايدت الضغوط على إنفانتينو، الثلاثاء، بعدما وصف المدير التنفيذي لتطوير كرة القدم العالمية في "فيفا"، أرسين فينغر، قرار سحب المشروع بأنه "ضروري بلا أدنى شك"، مؤكدا أنه لم يكن مشاركا في إعداده، ومشددا على أهمية الحفاظ على استقلالية الاتحاد الدولي وشفافيته.

من جانبه، وجه الأمين العام لـ"فيفا" رسالة إلى موظفي الاتحاد، تحدث فيها عن "سلسلة مؤسفة ومستنكرة من الأحداث" انتهت بإلغاء المشروع بشكل نهائي، مؤكدا أن المؤسسة ستواصل أداء مهامها رغم الأزمة الحالية.

وفي تطور آخر، اتهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، مسؤولي "فيفا" بمحاولة الضغط على اتحاده لدعم إنفانتينو مقابل المساعدة في استعادة مستحقات مالية، معتبرا أن ما حدث يرقى إلى "الابتزاز"، وهو اتهام لم يصدر بشأنه تعليق فوري من الاتحاد الدولي.

كما أعلن رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم السابقة، ليزه كلافينيس، دعمه المتزايد داخل بعض الأوساط، فيما دعا الرئيس السابق لـ"فيفا"، سيب بلاتر، إلى أن تتولى امرأة رئاسة الاتحاد الدولي، معربا عن تأييده لكلافينيس لخلافة إنفانتينو.

وكان مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" قد أثار جدلا واسعا بعدما تضمن مقترحا لبيع حصة تبلغ 20 في المائة من الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما قوبل برفض من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحادات قارية أخرى، قبل أن يعلن إنفانتينو سحب المشروع نهائيا.

وتشير "سكاي سبورتس" إلى أن اجتماع الرباط قد يكون محطة مفصلية في مستقبل إنفانتينو، في ظل تزايد الانتقادات وتراجع الدعم الذي يحظى به داخل أروقة الاتحاد الدولي، رغم استمرار تمتعه بتأييد عدد من الاتحادات الوطنية، خصوصا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا.