الجمعة، 30 أكتوبر 2026

عملية "مرحبا 2026".. دخول أكثر من 2.74 مليون من مغاربة العالم إلى المملكة


بلغ عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين دخلوا المملكة في إطار عملية "مرحبا 2026" ما مجموعه مليونين و741 ألفا و570 شخصا إلى غاية 3 غشت الجاري، بزيادة قدرها 0.45 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

وأوضح عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع والمشرف على عملية "مرحبا" بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، خلال استضافته في برنامج "عبور" الذي تبثه إذاعة طنجة المتوسط، أن عدد المركبات التي دخلت التراب الوطني خلال الفترة نفسها بلغ 287 ألفا و518 مركبة، مسجلا تراجعا بنسبة 12.43 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

وعزا هذا الانخفاض إلى توجه عدد أكبر من أفراد الجالية المغربية هذه السنة إلى اعتماد تقاسم السيارات (Covoiturage)، بسبب ارتفاع تكاليف السفر بالمركبات الخاصة.

وأشار إلى أن النقل البحري استحوذ على الحصة الأكبر من الوافدين، بعدما بلغ عدد القادمين عبر الموانئ مليونا و430 ألفا و811 شخصا، أي ما يعادل 52.19 في المائة من إجمالي الوافدين.

وفي هذا السياق، تصدر ميناء طنجة المتوسط قائمة الموانئ باستقباله 512 ألفا و693 مسافرا، أي 35.89 في المائة من إجمالي الوافدين بحرا، متبوعا بميناء الناظور بـ200 ألف و13 مسافرا، ثم ميناء طنجة المدينة بـ168 ألفا و240 مسافرا.

أما عبر النقل الجوي، فقد بلغ عدد الوافدين مليونا و310 آلاف و759 شخصا، حيث احتل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء المرتبة الأولى باستقبال 333 ألفا و490 مسافرا، يليه مطار مراكش المنارة بـ225 ألفا و86 مسافرا، ثم مطار طنجة ابن بطوطة بـ167 ألفا و147 مسافرا، فيما استقبل مطارا الناظور والرباط-سلا 119 ألفا و487 و119 ألفا و452 مسافرا على التوالي.

وأكد المسؤول أن مختلف المتدخلين يواصلون تعبئة جهودهم لضمان أفضل ظروف الاستقبال والعبور لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال هذه المرحلة من عملية "مرحبا".

من جانبه، أفاد المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، جعفر أميير، بأن الميناء سجل يوم 2 غشت رقما قياسيا باستقبال 31 ألفا و917 مسافرا و8612 مركبة، بارتفاع نسبته 4 في المائة و5 في المائة على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وأضاف أن متوسط مدة مغادرة الميناء لم يتجاوز 15 دقيقة رغم كثافة الحركة، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين، لاسيما مصالح الأمن الوطني وإدارة الجمارك.

وأشار أيضا إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للنقل البحري بإضافة سفينة سريعة جديدة، واعتماد نظام تبادل التذاكر بين شركات النقل البحري، معلنا أنه سيتم خلال مرحلة العودة اعتماد نظام "التذكرة المؤكدة" التي تتضمن تاريخا وساعة محددين للإبحار، بهدف تحسين تنظيم تدفقات المسافرين وتقليص فترات الانتظار.