الجمعة، 30 أكتوبر 2026

كولومبيا تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتسحب اعترافها بـ"الجمهورية الوهمية"


أعلنت كولومبيا، أمس الجمعة، اعترافها بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، في تحول رسمي لموقفها من هذا الملف، مؤكدة في الوقت نفسه سحب اعترافها بما يسمى "الجمهورية الصحراوية".

وجاء الإعلان خلال المباحثات التي أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع نائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية الكولومبي، عمر بولا إسكوبار.

وأكد وزير العلاقات الخارجية الكولومبي أن بلاده "تعترف بسيادة المغرب على صحرائه"، معتبرا أن هذا الإعلان يكرس توجها جديدا في موقف كولومبيا من قضية الصحراء المغربية.

من جانبه، أوضح نائب الرئيس الكولومبي أن هذا القرار يمثل "بداية جديدة" في العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن المغرب يعد "أول حليف لكولومبيا في إفريقيا"، ومعربا عن رغبة بلاده في إقامة شراكة استراتيجية مع المملكة.

ووصف بوريطة القرار الكولومبي بسحب الاعتراف بـ"الجمهورية الوهمية" والاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه بأنه "تاريخي"، مؤكدا أنه من شأنه أن يمنح العلاقات الثنائية دفعة قوية ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.

وأضاف أن المغرب وكولومبيا يمتلكان مؤهلات تؤهلهما ليشكلا منصتين اقتصاديتين متكاملتين، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لكل منهما في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وأشار بوريطة إلى أن حضوره بمدينة كالي، بتعليمات ملكية سامية، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبريا، يعكس إرادة المملكة في مواكبة هذه الدينامية الجديدة والارتقاء بالعلاقات المغربية الكولومبية إلى مستوى أعلى.