الجمعة، 30 أكتوبر 2026

"ميتا" و"تيك توك" تتعاونان مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة المعلومات المضللة حول الهجرة إلى سبتة


اتفقت شركتا "ميتا" و"تيك توك" مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز التحقق من المحتوى المتعلق بمحاولات العبور إلى مدينة سبتة، عقب موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة أواخر الشهر الماضي، بحسب ما أعلنته مفوضة الاتحاد الأوروبي للتكنولوجيا، هينا فيركونن.

وأوضحت فيركونن، في منشور على منصة "إكس"، أن الهدف من هذه الخطوة هو الحد من استغلال شبكات تهريب المهاجرين للمعلومات المضللة من أجل تشجيع أشخاص على محاولة العبور بوعود كاذبة، وهو ما أدى إلى وقوع وفيات مأساوية.

وأضافت أن "ميتا" و"تيك توك" وافقتا على إنشاء آلية استثنائية للتصعيد والتعاون مع هيئات التحقق من المعلومات، في إطار بروتوكولات الاستجابة للأزمات المعتمدة لدى الاتحاد الأوروبي.

وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية ووكالة الشرطة الأوروبية "يوروبول" تجريان مشاورات يومية مع الشركتين لمتابعة تطورات الوضع، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المحتوى المضلل المرتبط بالهجرة.

كما كشفت فيركونن أنها أجرت مباحثات مع وزير الاقتصاد الرقمي الإسباني، أوسكار لوبيز، لبحث سبل الحد من محاولات العبور غير النظامية وتفادي سقوط مزيد من الضحايا.

وكان أكثر من 70 ألف شخص قد حاولوا دخول مدينة سبتة يوم 30 يوليوز الماضي، في واحدة من أكبر موجات الهجرة التي شهدتها المدينة، وأسفرت، بحسب المعطيات المتداولة، عن وفاة نحو 100 شخص.

وأشارت المفوضة الأوروبية إلى أن عددا محدودا من مقاطع الفيديو التي انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي شجع على هذه المحاولات، من بينها مقاطع نشرتها وسيلة إعلام إسبانية بهدف تسليط الضوء على الضغوط المرتبطة بالهجرة، قبل أن يعاد تداولها خارج سياقها الأصلي.

وتعد مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع إفريقيا، وتشهدان بشكل متكرر محاولات عبور جماعية من قبل مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا.