الخميس، 29 أكتوبر 2026

وساطة مغربية تفضي إلى الإفراج عن ضابط استخبارات فرنسي محتجز في مالي


أفضت وساطة قادها المغرب إلى الإفراج عن يان فيزيلييه، الضابط في المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE)، الذي كان قد حكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 20 عاما في مالي بتهمة المساس بأمن الدولة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.

ووفقا لصحيفتي لوموند وجون أفريك، أصدر الرئيس المالي عاصمي غويتا، أمس الخميس، قرارا بالعفو عن المواطن الفرنسي، في أعقاب وساطة دبلوماسية قادها المغرب.

وجاء هذا التطور بعد أسابيع من زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى العاصمة المالية باماكو في 24 يوليوز الماضي، حيث استقبله الرئيس عاصمي غويتا على هامش انعقاد الدورة الجديدة للجنة العليا المشتركة المغربية-المالية.

وتعزز هذه الخطوة الدور الذي يضطلع به المغرب في الوساطة الدبلوماسية بالقضايا الحساسة في منطقة الساحل، بعدما سبق أن ساهم، في دجنبر 2024، في الإفراج عن أربعة مواطنين فرنسيين كانوا محتجزين في بوركينا فاسو، عقب وساطة قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه الوساطة الجديدة يعزز مكانة المغرب كفاعل دبلوماسي قادر على تسهيل الحوار والمساهمة في تسوية الملفات المعقدة بين فرنسا ودول منطقة الساحل.