الخميس، 29 أكتوبر 2026

اختتام موسم مولاي عبد الله أمغار بعد أسبوع من الفعاليات التراثية والدينية بالجديدة


أسدل الستار، مساء الجمعة، على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، أحد أبرز المواسم الدينية والثقافية بالمغرب، بعد أسبوع من الأنشطة التي جمعت بين الموروث الروحي والتراثي والفني.

وشهد حفل الاختتام أجواء احتفالية عكست غنى التراث اللامادي للمملكة وأصالة تقاليد منطقة دكالة، متوجا برنامجا تضمن أنشطة دينية وعروضا لفنون الفروسية التقليدية "التبوريدة"، وفن الصيد بالصقور، إلى جانب فقرات فنية شعبية.

وأفاد المنظمون بأن دورة هذه السنة، التي انطلقت في السابع من غشت، استقطبت عددا من الزوار فاق التوقعات، حيث توافدت مختلف فئات المجتمع لمتابعة الفعاليات المنظمة ضمن الموسم.

وقال رئيس مجلس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، إن الدورة حققت نجاحا لافتا وسجلت إقبالا جماهيريا استثنائيا، مشيرا إلى أنها عرفت مشاركة نخبة من أبرز سربات التبوريدة على الصعيد الوطني، إلى جانب عدد من نجوم الأغنية الشعبية والتراثية.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إعادة إحياء "فن الحلقة"، استجابة لطلب الزوار، شكلت إحدى أبرز محطات هذه الدورة، مؤكدا أن الموسم حافظ في الوقت نفسه على هويته الروحية والتراثية من خلال تلاوة السلك القرآني بالضريح وتنظيم أمسيات للسماع والمديح.

وأشار الفاطمي إلى أن الموسم شكل رافعة للتنمية المحلية بفضل الرواج الاقتصادي الذي واكب تنظيمه وانعكاساته الإيجابية على مختلف مناطق إقليم الجديدة.

وتضمن برنامج الدورة أمسيات قرآنية ومجالس للذكر والمديح، ومحاضرات علمية وندوات فكرية أطرها علماء وباحثون، إضافة إلى عروض في فن الصيد بالصقور، ومعارض للصناعة التقليدية، وسهرات فنية أحيتها نخبة من فناني الأغنية الشعبية والتراثية المغربية.