الجمعة، 30 أكتوبر 2026

أطفال القدس يزورون منشآت الحرس الملكي ضمن المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف


زار أطفال القدس المشاركون في المخيم الصيفي السنوي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم السبت، مختلف منشآت ومرافق الحرس الملكي بالمشور السعيد بالرباط، ضمن برنامج الدورة السابعة عشرة للمخيم المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

وينظم المخيم، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 26 غشت الجاري، في إطار البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها الوكالة لفائدة أطفال القدس.

وشكلت الزيارة فرصة للأطفال المقدسيين والأطر المرافقة لهم للاطلاع على تاريخ الحرس الملكي، الممتد لأكثر من اثني عشر قرنا، والتعرف على تقاليده العريقة ومختلف مرافقه.

وشارك في الزيارة 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس، تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، حيث تضمن البرنامج جولة في منشآت الخيالة والأنشطة الرياضية والتكوين الموسيقي، إضافة إلى متابعة عروض في الفروسية، قبل زيارة متحف الحرس الملكي، الذي وقع أحد الأطفال في كتابه الذهبي.

وقال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إن هذه الزيارة تمثل محطة سنوية تعكس العناية الملكية السامية بالأطفال الفلسطينيين، ولا سيما أبناء القدس، مؤكدا أنها تتيح لهم التعرف على أحد أبرز المعالم الحضارية والتاريخية للمملكة.

وأضاف أن الأطفال يكتشفون خلال هذه الجولة عمق وأصالة المؤسسات المغربية، ويتعرفون على قيم الوحدة والحرية والعدالة والسلام، معربا عن أمله في أن يعودوا إلى القدس وهم يحملون مشاعر المحبة التي لمسواها في المغرب.

من جانبه، أكد رئيس بعثة "منارة السلام" لأطفال القدس في المغرب، سام الأعرج، أن الأطفال لمسوا منذ وصولهم حفاوة الاستقبال ودفء الضيافة، مشيرا إلى أن برنامج إقامتهم يتضمن زيارات وأنشطة متنوعة تتيح لهم الاندماج مع الأطفال المغاربة والتعرف على ثقافة المملكة وعاداتها.

ووصف الأعرج المشاركة في المخيم بأنها "تجربة للعمر"، مؤكدا تعلق أطفال القدس بالمغرب، دولة وشعبا.

ويعد مخيم أطفال القدس، الذي انطلق عام 2008 برعاية الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أحد أبرز البرامج السنوية التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف لتنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز التواصل الثقافي والتبادل مع أقرانهم في المغرب.

ويشارك أطفال القدس، ككل عام، في الاحتفال بالأعياد الوطنية المغربية، من خلال تقديم فقرات فنية تتضمن أداء النشيد الوطني المغربي، وأغان من الريبرتوار الوطني، إلى جانب لوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني ورقصات الدبكة الشعبية.