تستعد حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لمغادرة الشرق الأوسط بعد أكثر من 260 يوما من الانتشار، في إطار عملية تبديل مع حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي بدأت التحرك نحو المنطقة، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "جورج واشنطن" بدأت التوجه إلى الشرق الأوسط الخميس، فيما بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد عملية الاستبدال، قائلا إن "أبراهام لينكولن" "تغادر الآن أو ستغادر قريبا جدا، وسيحل محلها مركب مماثل".
وغادرت "أبراهام لينكولن" ميناء سان دييغو في نونبر الماضي ضمن مهمة كانت مخصصة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، قبل أن يعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط في يناير، قبيل اندلاع الحرب مع إيران التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية أواخر فبراير.
وأثارت تقارير خلال الأشهر الماضية مخاوف بشأن تدهور ظروف المعيشة على متن الحاملة، والضغوط النفسية التي يتعرض لها أفراد الطاقم، إضافة إلى نقص بعض الإمدادات، مع إعراب عائلات البحارة عن قلقها من طول فترة الانتشار، خاصة بعد أكثر من 200 يوم متواصلة من دون رسو في أي ميناء.
ورفض ترامب، الجمعة، هذه المخاوف، وقال ردا على سؤال بشأن طول مدة انتشار الحاملة إن فترة انتشارها "ليست طويلة بما يكفي".
كما قلل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من التقارير التي تحدثت عن أوضاع صعبة على متن السفينة، واصفا إياها بأنها "مبالغ فيها تماما"، مع إشادته بأداء أفراد الطاقم، مؤكدا في الوقت نفسه رغبته في عودتهم إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت.
وتضم "أبراهام لينكولن"، التي تعمل كقاعدة جوية ومركز قيادة عائم، نحو خمسة آلاف فرد، ولعبت دورا رئيسيا في العمليات الدفاعية خلال الحرب، إذ قال هيغسيث إنها اعترضت "مئات ومئات" الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت الحاملة.