الخميس، 29 أكتوبر 2026

المغرب يتصدر زبناء صناعة الدفاع الفرنسية في المنطقة المغاربية بمشتريات تناهز 905 ملايين يورو


تصدر المغرب قائمة زبناء صناعة الدفاع الفرنسية في منطقة المغرب العربي، بعدما بلغت قيمة المعدات العسكرية الفرنسية التي اقتناها منذ سنة 2016 نحو 904.7 ملايين يورو، وفق تقرير فرنسي موجه إلى البرلمان بشأن صادرات الأسلحة.

وبحسب التقرير، بلغت قيمة المعدات التي تسلمها المغرب خلال سنة 2025 وحدها 83.3 مليون يورو، فيما منحت السلطات الفرنسية 42 ترخيصا لتصدير معدات عسكرية إلى المملكة خلال السنة ذاتها، بقيمة إجمالية بلغت نحو 1.27 مليار يورو.

ووصل عدد تراخيص التصدير الممنوحة للمغرب منذ سنة 2016 إلى 592 ترخيصا، تشمل فئات مختلفة من المعدات العسكرية، من بينها الأسلحة الخفيفة والذخائر والصواريخ والطائرات المسيرة ومعدات التصوير، إلى جانب أنظمة ومكونات عسكرية أخرى.

واستحوذ ترخيص يتعلق بأنظمة قيادة النيران والمراقبة على نحو 970 مليون يورو من القيمة الإجمالية للتراخيص المسجلة خلال 2025.

ولا تعني قيمة تراخيص التصدير بالضرورة أن معدات بالقيمة نفسها تم طلبها أو تسليمها فعليا، إذ تعكس التراخيص السقف الذي تسمح السلطات الفرنسية بتصديره ضمن الفئات المعنية.

وفي ما يتعلق بالصفقات المبرمة، يبرز عقد اقتناء القوات المسلحة الملكية عشر مروحيات من طراز كاراكال، والذي جرى توقيعه على هامش معرض دبي للطيران في دجنبر 2025، باعتباره أبرز طلبية مغربية للمعدات العسكرية الفرنسية خلال العام.

أما على مستوى عمليات التسليم، فيشير التقرير إلى تسليم المغرب ثمانية صواريخ وقاذفات صواريخ وأنظمة أخرى محمولة للدفاع الجوي.

ويظل المغرب من أبرز زبناء الصناعة الدفاعية الفرنسية، رغم توجه المملكة خلال العقدين الماضيين إلى تنويع مورديها ومصادر تجهيز قواتها المسلحة.

وسبق للقوات المسلحة الملكية أن عززت ترسانتها بعدد من المعدات الفرنسية، من بينها مدافع قيصر، إلى جانب طائرات النقل العسكري من طراز إيرباص سي 295.