الجمعة، 30 أكتوبر 2026

فرنسا والسعودية تكشفان عن مشروع ترفيهي ضخم قرب باريس يوفر نحو 22 ألف فرصة عمل


كشفت فرنسا والسعودية، الأربعاء، عن خطط لإطلاق مشروع ترفيهي ضخم قرب باريس، بالتزامن مع مباحثات جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بهدف توسيع التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين البلدين، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية.

وقال ماكرون إن المشروع قد يسهم في توفير نحو 22 ألف فرصة عمل.

وتعتزم مجموعة "القدية" السعودية المتخصصة في الاستثمار والترفيه تطوير ثلاثة متنزهات ترفيهية في منطقة سيرجي بونتواز، شمال غرب باريس، على الموقع السابق لمدينة "ميرابوليس" الترفيهية.

وقد يشمل المشروع أيضا إنشاء مساكن مخصصة للموظفين والطلبة ضمن عملية تطوير أوسع للموقع.

وبحسب قصر الإليزيه، قد يخصص أحد المتنزهات لعالم المانغا و"دراغون بول"، وهي فكرة تعود إلى نقاش جمع ماكرون وولي العهد السعودي خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى الرياض في دجنبر 2024، وتناول اهتمامهما المشترك بالمانغا.

ويندرج الاستثمار ضمن استراتيجية "رؤية السعودية 2030"، التي تسعى إلى تنويع اقتصاد المملكة وتقليص اعتماده على النفط من خلال تطوير قطاعات من بينها السياحة والرياضة والألعاب والترفيه.

ويأتي المشروع في إطار توسيع الشراكة بين باريس والرياض، في وقت يسعى فيه البلدان إلى تعزيز تعاونهما في مجالات الاستثمار والدفاع، إلى جانب التنسيق بشأن عدد من الملفات الإقليمية.

وتطرقت مباحثات ماكرون ومحمد بن سلمان إلى تطورات الأوضاع في إيران وغزة ولبنان، فضلا عن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

كما دعا الجانبان إلى التوصل إلى حل تفاوضي مع طهران، وجددا دعمهما لحل الدولتين باعتباره أساسا لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.