أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الخميس 27 غشت، الانطلاقة الرسمية لعمل الفرقة الجهوية للمتفجرات التابعة لولاية أمن أكادير، في إطار مواصلة تعزيز البنيات الأمنية اللاممركزة وتطوير قدراتها في مجال التعامل مع مخاطر المواد والأجسام المتفجرة.
ويأتي إحداث هذه الفرقة بهدف دعم المصالح اللاممركزة للأمن الوطني بكفاءات مهنية متخصصة وقادرة على التعامل مع مختلف المخاطر والتهديدات المرتبطة بالمواد المتفجرة، سواء بشكل استباقي أو خلال التدخلات الميدانية.
وتشمل مهام الفرقة تنفيذ عمليات المسح والرصد بالأماكن التي تحتضن تظاهرات رياضية أو فنية أو اجتماعية كبرى، إلى جانب التعامل الاحترازي مع الأجسام والمواد المشبوهة. كما ستواكب الأبحاث والتحقيقات القضائية من خلال توفير الخبرات التقنية اللازمة لتحليل ومعاينة المتفجرات والأجسام الناسفة.
وخضع عناصر الفرقة لبرامج تكوين متخصصة أشرف عليها مدربون تابعون للمصلحة المركزية للمتفجرات، ونظمت على مرحلتين متكاملتين. وخصصت المرحلة الأولى للمبادئ الأساسية في مجال التعامل مع المتفجرات، فيما ركزت الثانية على استخدام المعدات المتخصصة والتدريب على مختلف السيناريوهات المرتبطة بتعطيل الأجهزة المتفجرة.
وجرى تجهيز الفرقة بالوسائل اللوجيستيكية والتقنية اللازمة لأداء مهامها، من بينها مركبة مجهزة خصيصا لنقل وحفظ ووضع معدات التعامل مع المتفجرات، إلى جانب مركبة خفيفة لتنقل العناصر وإنجاز المهام اليومية، فضلا عن تجهيزات معلوماتية ولوجيستيكية مخصصة لتلبية حاجيات التسيير والعمل الإداري.
ويندرج إحداث الفرقة الجهوية للمتفجرات بأكادير ضمن توجه المديرية العامة للأمن الوطني نحو تعزيز التخصصات الأمنية ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة للمهام الميدانية، بما يسمح بتقديم خدمات أمنية متخصصة وفعالة.
كما يأتي هذا الإجراء ضمن مخطط لتوسيع انتشار هذه الوحدات على الصعيد الوطني، من خلال تعميم الفرق الجهوية للمتفجرات على مختلف ولايات الأمن وفق مقاربة تدريجية تستجيب لمتطلبات العمل الأمني، وترفع قدرات التدخل والاستجابة لحاجيات المواطنين في مجال الأمن والسلامة.