يعتزم فرع المجمع الشريف للفوسفاط في أمريكا الشمالية وتعاونية "سي إتش إس" الأمريكية، المملوكة لمزارعين، إنشاء مشروع مشترك لبناء مصنع للأسمدة الفوسفاطية في ولاية لويزيانا باستثمار يصل إلى 450 مليون دولار، بحسب وكالة رويترز.
ومن المرتقب إقامة المصنع في مجمع "كورْنرستون إنرجي بارك" بمدينة واغامان، على أن تتجاوز طاقته الإنتاجية مليون طن من الأسمدة القائمة على الفوسفاط سنويا.
وبحسب بيان صادر عن المجمع الشريف للفوسفاط، سيكون المشروع أول مصنع من نوعه يتم بناؤه في الولايات المتحدة منذ عام 1984.
وسيتولى المجمع الشريف للفوسفاط تزويد المنشأة بحمض الفوسفوريك اللازم للإنتاج، فيما ستوزع المنتجات النهائية عبر كل من فرع المجمع في أمريكا الشمالية وتعاونية "سي إتش إس".
ويأتي المشروع بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يونيو الماضي، تعليق بعض الرسوم المفروضة على واردات الأسمدة الفوسفاطية من المغرب بشكل مؤقت، في خطوة هدفت إلى الحد من تداعيات اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب مع إيران.
ويعد المجمع الشريف للفوسفاط أكبر منتج للأسمدة القائمة على الفوسفاط في العالم، ورفع طاقته الإنتاجية من 3 ملايين طن سنة 2008 إلى 16 مليون طن خلال 2025.
ومن شأن المشروع الجديد، في حال تنفيذه، أن يعزز حضور المجموعة المغربية في السوق الأمريكية ويوسع قدراتها على تزويد القطاع الزراعي الأمريكي بالأسمدة الفوسفاطية.