الجمعة، 30 أكتوبر 2026

حركة "يكزي" التونسية تدعو إلى مواصلة الاحتجاجات على تدهور الأوضاع المعيشية


دعت حركة "يكزي" التونسية إلى مواصلة الاحتجاجات على نقص المواد الأساسية والأدوية وانقطاعات الماء والكهرباء وتدهور الظروف المعيشية، عقب مظاهرات شهدتها مناطق عدة في البلاد يوم 26 غشت.

وأشادت الحركة، في بيان نشرته على فيسبوك، بمشاركة الشباب وسكان عدد من المناطق في الاحتجاجات، داعية إلى تنظيم تحركات أمام مقرات السلطات المحلية والجهوية، ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع في البلاد.

وتأتي هذه التحركات في ظل اتساع حالة الاستياء من الأوضاع السياسية والاقتصادية في تونس، حيث تظاهر أكثر من ألف شخص في العاصمة يوم 21 غشت، مطالبين بتنحي الرئيس قيس سعيد واستعادة المسار الديمقراطي، وفق وكالة رويترز.

وطالب المشاركون في المظاهرة أيضا بالإفراج عن شخصيات معارضة ونشطاء وصحفيين يقبعون في السجون.

ويحكم سعيد إلى حد كبير بمراسيم منذ سنة 2021، عندما أقال الحكومة وعلق عمل البرلمان، قبل أن يحله لاحقا ويدخل تغييرات على النظامين السياسي والقضائي.

ووصفت منظمات حقوقية هذه الإجراءات بأنها جزء من حملة أوسع ضد شخصيات المعارضة والصحفيين والمجتمع المدني، بحسب قناة الجزيرة.

وتتزامن الاحتجاجات مع استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجهها تونس، في ظل نقص بعض المواد الأساسية والأدوية، إلى جانب اضطرابات في إمدادات الماء والكهرباء، ما يزيد من حدة الاستياء بشأن الظروف المعيشية.