السبت، 31 أكتوبر 2026

الهجرة والدفاع والاقتصاد في صلب مباحثات بين بيرنهام وماكرون في لندن


يجري رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام، الخميس في داونينغ ستريت، مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتركز خصوصا على الهجرة غير النظامية وتعزيز الدفاع الأوروبي والإنعاش الاقتصادي.

وأفادت الحكومة البريطانية، في بيان، بأن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة خلال الصيف بلغ أدنى مستوى له منذ عام 2020، مؤكدة أن لندن تعتزم مواصلة الضغط على الشبكات الإجرامية التي تنظم عمليات العبور الخطرة.

ومن المرتقب أن يتم، خلال الأسابيع المقبلة، نشر فريق دعم يضم 45 شرطيا بريطانيا وفرنسيا على شواطئ غرب فرنسا، بهدف التصدي لعمليات الانطلاق من مناطق ساحلية جديدة، في خطوة من شأنها أن ترفع عدد العناصر الفرنسية المنتشرة في هذه المنطقة إلى نحو ثلاثة أضعاف.

كما جرى تعزيز وحدة فرنسية متخصصة في الاستخبارات والتحقيقات القضائية، ليرتفع عدد أفرادها من 18 إلى 30 عنصرا، بهدف تحديد شبكات تهريب المهاجرين وملاحقتها.

وبدأت أيضا وحدة جديدة تضم 75 شرطيا، مخصصة لمكافحة عمليات العبور، عملها في شمال فرنسا، ليرتفع إجمالي عدد العناصر المعبأة إلى نحو 1050 عنصرا.

وتضاف هذه التدابير إلى نشر وحدة متخصصة في حفظ النظام في وقت سابق من الصيف الجاري، تضم 50 شرطيا مدربين على تقنيات ومعدات تدبير الحشود، خصوصا للتعامل مع السلوكيات العدائية وأعمال العنف.

وقال بيرنهام، وفق البيان، إن "التقدم الذي سجلناه هذا الصيف يظهر ما يمكن تحقيقه عندما تعمل المملكة المتحدة وفرنسا معا"، داعيا إلى "عدم التراخي"، في ظل استمرار شبكات تهريب المهاجرين في تكييف أساليبها.

من جانبها، أكدت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أن أعداد العناصر المعبأة لمواجهة عمليات عبور القوارب الصغيرة والشبكات التي تنظمها بلغت "مستويات قياسية".

وبحسب الحكومة البريطانية، تم إحباط أكثر من 48 ألف محاولة عبور، فيما بلغت عمليات ترحيل الأشخاص الموجودين بصورة غير قانونية في المملكة المتحدة مستويات قياسية.

وإلى جانب ملف الهجرة، يرتقب أن تتناول مباحثات بيرنهام وماكرون الحرب في أوكرانيا، بعدما ترأس الزعيمان أول اجتماع لهما لـ"تحالف الراغبين"، عقب زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي.

كما ينتظر أن يبحث الجانبان إعادة فتح مضيق هرمز والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.