الخميس، 29 أكتوبر 2026

منظمة حقوقية: وفاة 20 سجينا في تونس خلال موجة الحر وسط ظروف احتجاز صعبة


توفي 20 سجينا في تونس خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت فاقمت فيه موجة الحر الشديدة ظروف الاحتجاز الصعبة داخل السجون، وفق ما أفاد به رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، بسام الطريفي.

وقال الطريفي، في تصريح لإذاعة "إكسبراس إف إم" الخاصة، إن الرابطة وثقت 20 حالة وفاة إلى غاية متم غشت، استنادا إلى معلومات حصلت عليها من أطباء ومحامين وعائلات سجناء.

وشهدت تونس خلال الصيف الجاري درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي، وصلت في بعض المناطق إلى 45 درجة مئوية، بالتزامن مع انقطاعات في إمدادات المياه والكهرباء ونقص في المياه المعبأة.

وأوضح الطريفي أن الاكتظاظ وضعف التهوية والارتفاع الشديد في درجات الحرارة جعلت الأوضاع داخل السجون خطيرة بشكل خاص.

ولم تعلن السلطات التونسية حصيلة رسمية للوفيات داخل السجون، كما لم تؤكد أن موجة الحر كانت سببا في حالات الوفاة التي تحدثت عنها الرابطة.

وكانت المنظمة التونسية للأطباء الشبان قد دعت السلطات إلى إعلان حالة طوارئ صحية. وقال رئيسها، في أواخر يوليوز، إن تونس سجلت ما بين 150 و200 وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وهي حصيلة لم تؤكدها الحكومة.

وأفاد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في القيروان بوفاة سجين يبلغ من العمر 50 عاما بعد إصابته بسكتة دماغية، ربطتها المنظمة بالحرارة الشديدة.

كما أفاد محام لوكالة فرانس برس بوفاة سجين آخر في سجن المرناقية قرب تونس العاصمة، بعدما عانى من صعوبة في التنفس في ظل درجات الحرارة المرتفعة.