الخميس، 29 أكتوبر 2026

الدنمارك: أوروبا بحاجة إلى شريك موثوق مثل المغرب واتفاق شراكة استراتيجية مرتقب في دجنبر


أكد وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، أن أوروبا والدنمارك في حاجة إلى شريك موثوق مثل المغرب، وذلك عقب مباحثاته، الجمعة في كوبنهاغن، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وقال راسموسن، في تصريح للصحافة الدنماركية، إن مباحثاته مع بوريطة أسفرت عن نتائج إيجابية، من المرتقب أن تتوج باتفاق شراكة استراتيجية يشمل الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، خصوصا القضايا المتعلقة بالمناخ والاستثمار.

وأوضح أن الاتفاق يرتقب توقيعه في دجنبر المقبل بالرباط، مشيرا إلى أن البلدين يأخذان الوقت اللازم للتوصل إلى صيغة تعود بالنفع على المغرب والدنمارك، اللذين يعتزمان أيضا إحداث غرفة للتجارة.

وفي المجال الأمني، أفاد وزير الخارجية الدنماركي بأنه بحث مع نظيره المغربي التعاون الثنائي، خاصة في ما يتعلق بتسليم المجرمين، موضحا أن هذه المسألة ستخضع لمزيد من البحث في إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية الجاري إعداده.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد راسموسن موقف بلاده الداعم لمخطط الحكم الذاتي المغربي، موضحا أن الدنمارك، التي تجري مباحثات مع المغرب بشأن القضية، يمكن أن تطور موقفها ليقترب من موقف الولايات المتحدة في هذا الشأن.

وشدد رئيس الدبلوماسية الدنماركية على أهمية المغرب بالنسبة لبلاده، قائلا إن "المغرب حليفنا في الجناح الجنوبي".

وكان بوريطة قد أجرى، الجمعة، زيارة عمل إلى الدنمارك، حيث استقبله نظيره الدنماركي وأجرى معه مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.