الجمعة، 30 أكتوبر 2026

إنفانتينو يتمسك بالترشح لولاية جديدة على رأس "فيفا" رغم الضغوط المطالبة برحيله


جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيد عزم رئيسه جياني إنفانتينو الترشح لإعادة انتخابه العام المقبل، رغم تصاعد الضغوط والجدل المحيط بقيادته للهيئة الكروية الدولية.

ورفض إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاما، الإجابة عن أسئلة الصحفيين بشأن مستقبله، السبت، على هامش كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما في بولندا، في وقت يواجه فيه ضغوطا متزايدة للاستقالة على خلفية محاولة بيع حصص في بطولات تابعة لـ"فيفا"، من بينها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وقاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الدعوات المطالبة بتنحي إنفانتينو، فيما صدرت مواقف معارضة أيضا عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.

غير أن "فيفا" أكد، للمرة الأولى منذ الكشف عن الخطة المثيرة للجدل، أن إنفانتينو لا يزال يعتزم خوض انتخابات العام المقبل سعيا إلى ولاية رابعة وأخيرة، وفي حال إعادة انتخابه سيستمر على رأس الاتحاد الدولي حتى عام 2031.

وقال متحدث باسم "فيفا": "أعلن رئيس فيفا في أبريل أنه سيترشح لإعادة انتخابه في 2027. وبالطبع لم يتغير شيء. السيد إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه".

ويعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي ونائب رئيس "فيفا"، أبرز المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو، رغم أنه كان ينظر إليه لفترة طويلة باعتباره أحد حلفائه المقربين.

وبرزت خلافات بين الطرفين، خاصة بشأن الخطة التي جرى التخلي عنها لاحقا للسماح باستثمارات خاصة في بطولات كأس العالم.

وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم عدد من الاتحادات، إذ أعلنت السعودية، المستضيفة لكأس العالم للرجال 2034، دعمها له الشهر الماضي، كما يحظى بمساندة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم.

ويظل إنفانتينو المرشح الوحيد المعلن حتى الآن للانتخابات المقررة في مارس 2027، وسيحتاج إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الوطنية الـ211 المنضوية تحت لواء "فيفا" لتمديد ولايته التي بدأت عام 2016.

وحدد يوم 18 نونبر المقبل آخر أجل لتقديم الترشيحات لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.