قال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل إن محاولات عبور مهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة في 15 غشت لم تشكل تهديدا فوريا لمنطقة شنغن الأوروبية، وفق ما أوردته وسائل إعلام أوروبية.
وقال رانجيل، على هامش مشاركته في منتدى أمبروزيتي بمدينة تشيرنوبيو قرب ميلانو، إنه "يمكن القول إن ما حدث لم يشكل تهديدا فوريا لقواعد شنغن".
وأضاف أن البرتغال تابعت عن كثب التطورات في سبتة، مشيدا بالجهود التي بذلها المغرب لمنع المهاجرين من الوصول إلى المدينة الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
وأوضح رانجيل أن بلاده تدعم دعوة إيطاليا إلى عقد اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع، غير أن لشبونة لم توقع على بيان أصدره عدد من القادة الأوروبيين للمطالبة بعقد قمة طارئة بشأن سبتة.
وتطرق وزير الخارجية البرتغالي أيضا إلى التوتر بين إسبانيا وإيطاليا بشأن إجراءات مراقبة الحدود التي فرضت عقب أزمة الهجرة، مؤكدا أن البلدين صديقان، ومتوقعا أن ينتهي الخلاف بينهما قريبا.
وكانت إيطاليا قد فرضت عمليات تفتيش على المسافرين القادمين من إسبانيا عقب التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة في أواخر يوليوز، قبل أن ترد مدريد بفرض إجراءات مماثلة على المسافرين القادمين من إيطاليا.