الجمعة، 30 أكتوبر 2026

المغرب يحبط أكثر من 73 ألف محاولة للهجرة غير النظامية ويفكك أزيد من 300 شبكة خلال 2025


واصل المغرب خلال سنة 2025 جهوده لمكافحة الهجرة غير النظامية، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بتدفقات الهجرة وبيئة إقليمية غير مستقرة تتسم بتعدد التهديدات.

وتمكنت السلطات المغربية خلال السنة الماضية من إحباط 73 ألفا و640 محاولة للهجرة غير النظامية، بفضل منظومات مراقبة الحدود والسواحل.

وفي المقابل، استمر نشاط شبكات تهريب المهاجرين، إذ تم تفكيك أكثر من 300 شبكة خلال الفترة نفسها، في وقت تواصل فيه هذه الشبكات تطوير أساليبها وتعزيز التنسيق بين أنشطتها الإجرامية.

وفي إطار عمليات مراقبة الحدود والسواحل، تم إنقاذ 13 ألفا و595 مهاجرا في عرض البحر، استفادوا من المساعدة والمواكبة الطبية والإيواء والتوجيه، في إطار المقاربة الإنسانية لتدبير الحدود.

كما استفاد 4372 مهاجرا في وضعية غير نظامية من عمليات العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، بتنسيق مع بعثاتهم الدبلوماسية، وفي ظروف تحترم حقوقهم وكرامتهم.

وتشير هذه المعطيات إلى تراجع عمليات الاعتراض وتدفقات الهجرة غير النظامية عبر المغرب، بالتوازي مع استمرار جهود المملكة في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين.

غير أن هذا التراجع لا يعني انخفاض ضغط الهجرة على المستوى الإقليمي، في ظل تحول جزء من التدفقات نحو نقاط انطلاق أخرى، خصوصا في غرب إفريقيا وبعض بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط، ما يستدعي مقاربة شمولية ومنسقة للظاهرة.

وفي هذا السياق، يواصل المغرب اعتماد مقاربة إنسانية في تدبير ملف الهجرة، تجمع بين مكافحة شبكات التهريب وتنظيم عمليات العودة الطوعية في ظروف آمنة ومنظمة تحترم كرامة المهاجرين.

وعلى مستوى التعاون الأمني مع إسبانيا، نفذ البلدان 41 عملية مشتركة في مجال مكافحة الإرهاب منذ سنة 2014، أسفرت عن توقيف 174 شخصا مرتبطين بالإرهاب، من بينهم 112 شخصا على الأراضي الإسبانية.

ويقوم التعاون بين البلدين في هذا المجال على التنسيق لمواجهة التطرف العنيف والتهديدات المرتبطة بالشبكات الإرهابية والتنظيمات المقاتلة الدولية وخلايا تجنيد "الجهاديين".

وفي هذا الإطار، أشادت إسبانيا بفعالية المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وبجهودها في مواجهة التهديدات التي تشكلها الشبكات الإرهابية المرتبطة بتنظيمات مقاتلة دولية وخلايا التجنيد.