الجمعة، 30 أكتوبر 2026

ستة أقاليم تحت مستوى الخطر "الأقصى" لحرائق الغابات و24 في مستوى "مرتفع"


دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الجمعة، السكان المجاورين للمناطق الغابوية والزوار والعاملين في المجال الغابوي إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل ارتفاع مخاطر اندلاع حرائق الغابات بعدد من مناطق المملكة.

وبحسب المعطيات الصادرة عن الوكالة، تم تصنيف ستة أقاليم ضمن مستوى الخطر "الأقصى" خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 شتنبر 2026، فيما صنفت 24 عمالة وإقليما ضمن مستوى الخطر "المرتفع".

وتشمل درجة الخطر الأقصى كلا من الفحص-أنجرة، وطنجة-أصيلة، وتاونات، وتازة، والصويرة، وتارودانت.

ويشير هذا التصنيف إلى ارتفاع كبير في احتمالات اندلاع حرائق الغابات وانتشارها في هذه المناطق، بالنظر إلى طبيعة المجالات الغابوية والظروف الطبوغرافية والمناخية.

ودعت الوكالة سكان المناطق المجاورة للغابات والزوار والعاملين في المجال الغابوي إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب أي نشاط من شأنه التسبب في اندلاع الحرائق، مع الإبلاغ الفوري للسلطات المحلية عن أي دخان أو نشاط مشبوه داخل المناطق الغابوية أو بالقرب منها.

وفي المقابل، صنفت 24 عمالة وإقليما ضمن مستوى الخطر المرتفع، ويتعلق الأمر بالحسيمة، وشفشاون، والعرائش، ووزان، وتطوان، والمضيق-الفنيدق، والحاجب، وصفرو، ومولاي يعقوب، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، والخميسات، والرباط، وسلا، والصخيرات-تمارة، وأزيلال، وبني ملال، وبنسليمان، وسطات، والمحمدية، والنواصر، والحوز، وأكادير إداوتنان.

كما سجل مستوى خطر متوسط في عدد من الأقاليم، من بينها الدريوش، والناظور، وتاوريرت، وجرسيف، ومكناس، وإفران، وخنيفرة، وميدلت.

وتعتمد الوكالة الوطنية للمياه والغابات في تحديد مستويات الخطر على خرائط يتم إعدادها باستخدام نماذج علمية للتنبؤ، تستند إلى تحليل مجموعة من المعطيات، من بينها أنواع الغابات وقابليتها للاحتراق والاشتعال، إلى جانب الظروف الطبوغرافية والمناخية.

وتعمل الوكالة بشكل منتظم على إعداد خرائط للمخاطر بهدف استباق اندلاع الحرائق وتحديد المناطق الأكثر عرضة لها على امتداد التراب الوطني، ومتابعة تطور الظروف التي قد تساعد على نشوبها وانتشارها.

ويأتي التحذير الجديد بعدما سجل المغرب مئات حرائق الغابات منذ بداية السنة، إذ كانت السلطات قد أحصت، إلى غاية 20 يوليوز، 310 حرائق أتت على نحو 1850 هكتارا.