الخميس، 29 أكتوبر 2026

المغرب يفتتح جناحه في معرض السياحة "توب ريزا 2026" بباريس


افتتح المغرب، الثلاثاء، جناحه في معرض السياحة "توب ريزا 2026"، المنظم في باريس من 15 إلى 17 شتنبر، بحضور مستشار الملك محمد السادس أندري أزولاي، وسفيرة المغرب لدى فرنسا سميرة سيطايل، والمدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة أشرف فائدة.

وأوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ، أن الجناح المغربي يمتد على مساحة 424 مترا مربعا، ويشكل إحدى أبرز محطات الحضور السياحي للمملكة في هذه الدورة من أحد أهم المعارض المهنية للسياحة في فرنسا.

وأضاف المصدر ذاته أن تصميم الجناح يعكس إرادة المغرب في تعزيز إشعاعه، وإبراز غنى وتنوع عرضه السياحي، وترسيخ مكانته ضمن الوجهات السياحية الكبرى على الصعيد الدولي.

وتجمع المشاركة المغربية 38 عارضا إلى جانب المكتب الوطني المغربي للسياحة، من بينهم الخطوط الملكية المغربية، وطيران العربية المغرب، فضلا عن عدد من جهات المملكة ووكالات الأسفار والفاعلين في قطاع الفندقة.

وتسلط هذه الدورة الضوء بشكل خاص على وجهتي الصويرة والداخلة، باعتبارهما نموذجا لتنوع العرض السياحي المغربي.

وتبرز الصويرة من خلال هويتها الثقافية ومدينتها العتيقة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، إلى جانب انفتاحها على المحيط، فيما تقدم الداخلة نفسها كوجهة للرياضات البحرية، خصوصا ركوب الأمواج الشراعي، إلى جانب سياحة المؤتمرات والمعارض والأعمال.

وبمناسبة افتتاح الجناح، قدم المكتب الوطني المغربي للسياحة كتابا فنيا جديدا حول مدينة الصويرة بعنوان "الصويرة، أرض اللقاءات"، بحضور أندري أزولاي.

ويتناول الكتاب تاريخ المدينة وتراثها وتأثيراتها الثقافية والفنية، إلى جانب دورها في مد جسور الحوار بين الثقافات والأجيال.

كما يسلط الإصدار الضوء على المسار الذي مكن الصويرة من تحويل تراثها وإبداعها ومحيطها الطبيعي ونمط عيشها إلى مؤهلات سياحية، مع الحفاظ على هويتها ومواكبة انفتاحها على العالم.

ويراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة على جعل جناح المغرب في المعرض نقطة التقاء بين العرض السياحي الوطني والمهنيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأشار البلاغ إلى أن مشاركة المؤسسات والجهات والفاعلين السياحيين بشكل مشترك تعكس توجها نحو تقديم رؤية موحدة للسياحة المغربية ومواكبة تطورها في الأسواق الدولية.