الخميس، 29 أكتوبر 2026

الحسيمة تعزز عرضها الجامعي بافتتاح ثلاث مؤسسات جديدة للتعليم العالي


تعزز العرض الجامعي بإقليم الحسيمة، خلال الموسم الجامعي الحالي، بافتتاح ثلاث مؤسسات جديدة للتعليم العالي، بما يوسع إمكانات التكوين المتاحة للطلبة على المستوى المحلي.

ويتعلق الأمر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وهما مؤسستان بولوج منظم، إلى جانب كلية العلوم القانونية والسياسية ذات الولوج المفتوح.

وتنضاف هذه المؤسسات إلى كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، الموجودتين سابقا بالإقليم.

ويندرج افتتاح المؤسسات الثلاث ضمن مشروع المركب الجامعي والحي الجامعي بأيت قمرة، الذي جرى مطلع شتنبر تتبع تقدم أشغاله خلال اجتماع خصص لهذا الغرض.

وفي انتظار استكمال المركب وتجهيزاته خلال الأشهر المقبلة، تم اعتماد ترتيبات انتقالية لضمان السير العادي للدراسة، حيث يستقبل طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا داخل مقرات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات، فيما يواصل طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية دراستهم بالمركب السوسيو-رياضي.

وقالت مديرة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمديرة بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا، خديجة حبوبي، إن افتتاح ثلاث مؤسسات جديدة هذا العام من شأنه تعزيز العرض الجامعي بإقليم الحسيمة.

وأوضحت أن عمليات التسجيل تمر في ظروف جيدة، مع تعبئة الأطر التربوية للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لمواكبة تسجيل طلبة المؤسسات الجديدة.

وبحسب المسؤولة ذاتها، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمدرسة العليا للتكنولوجيا 120 مقعدا، مقابل 140 مقعدا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، فيما سجلت كلية العلوم القانونية والسياسية أكثر من 400 تسجيل فعلي.

كما تم فتح فترة إضافية للتسجيل لفائدة المرشحين المنحدرين من مناطق بعيدة الذين لم يتمكنوا من التسجيل داخل الآجال المحددة.

وعبر عدد من الطلبة عن ارتياحهم لتوسيع العرض الجامعي بالحسيمة، معتبرين أن إحداث مؤسسات وشعب جديدة يتيح متابعة الدراسة داخل الإقليم دون الحاجة إلى الانتقال إلى مدن أخرى.