سجلت أسعار المحروقات بمحطات الوقود في المغرب، ابتداء من الأربعاء، زيادة جديدة، حيث ارتفع سعر لتر الغازوال بـ0.34 درهم، فيما زاد سعر لتر البنزين بـ0.27 درهم.
وتأتي هذه الزيادة في سياق استمرار تقلبات أسواق الطاقة العالمية وعودة أسعار النفط إلى الارتفاع، وسط مخاوف مرتبطة بالإمدادات.
وتزيد هذه الزيادات المتتالية من الضغوط على المواطنين والمهنيين، في وقت تترقب فيه السوق الوطنية تطورات الأسعار الدولية ومدى انعكاسها على أثمنة المحروقات بالمغرب.
وفي السياق ذاته، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ "سامير"، إن معطيات السوق الدولية تظهر ارتفاع متوسط سعر الغازوال من نحو 7.5 دراهم إلى 9.4 دراهم بين النصف الأول والنصف الثاني من يوليوز 2026، أي بنسبة تتجاوز 25 في المئة.
وأضاف اليماني أن هذا الارتفاع جاء في وقت زاد فيه سعر برميل النفط بأقل من 10 في المئة، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية الخليجية، وما رافق ذلك من اضطرابات في المضايق البحرية، وتضرر منشآت طاقية، وتراجع في المخزونات.