الجمعة، 30 أكتوبر 2026

بوريطة وألباريس يلتقيان في نيويورك لبحث أزمة الهجرة في سبتة


من المرتقب أن يعقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اجتماعا مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، هذا الأسبوع في نيويورك، لبحث تطورات أزمة الهجرة في سبتة، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي".

وقال ألباريس، في تصريحات للصحفيين على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه يتواصل بشكل شبه يومي مع بوريطة بشأن الوضع في سبتة، وإن الجانبين اتفقا على عقد لقاء خلال الأسبوع الجاري لمناقشة الأزمة، ومن بينها عودة المهاجرين غير النظاميين الذين ما يزالون في المدينة عقب العبور الجماعي أواخر يوليوز.

وأضاف وزير الخارجية الإسباني أن الجانبين ناقشا أيضا الدعوات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة عبور جماعي جديدة في 23 شتنبر، مشيرا إلى تفعيل قنوات وقائية للتعامل مع هذه الدعوات.

وتأتي هذه التحركات بعد أزمة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز، والتي دفعت الرباط ومدريد إلى تكثيف التنسيق بشأن مكافحة الهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر.

وكانت الحكومة الإسبانية قد رفضت اتهامات سياسية وجهت إلى المغرب بالوقوف وراء الأزمة، مؤكدة عدم وجود أدلة على تورطه، ومشددة على أهمية التعاون مع الرباط في الملفات الأمنية والهجرة.

وبحسب معطيات رسمية إسبانية، ما يزال أكثر من 3000 مهاجر في شوارع سبتة، بينهم مئات القاصرين، فيما يعود إلى المغرب طوعا ما بين 150 و200 شخص يوميا.

وأكدت السلطات الإسبانية أن من يحق لهم الحصول على الحماية الدولية، إلى جانب القاصرين الذين يتعذر لم شملهم مع أسرهم، سيبقون في إسبانيا، مع العمل على نقل بعضهم إلى شبه الجزيرة لتخفيف الضغط على مراكز الاستقبال في سبتة.