يتوجه نحو 94 ألفا من كبار الناخبين في فرنسا، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لتجديد 178 مقعدا من أصل 348 في مجلس الشيوخ، في آخر موعد انتخابي وطني قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في ماي 2027.
ويشمل الاقتراع 63 دائرة، إلى جانب ستة مقاعد تمثل الفرنسيين المقيمين خارج البلاد، فيما يتعلق التجديد بأعضاء مجلس الشيوخ المنتخبين سنة 2020 لولاية مدتها ست سنوات.
وعلى خلاف الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لا ينتخب المواطنون أعضاء مجلس الشيوخ بشكل مباشر، إذ يتم الاقتراع بالاقتراع العام غير المباشر عبر هيئة ناخبة تتكون أساسا من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية ومندوبيها، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين جهويين وإقليميين. ويشكل المنتخبون المحليون الغالبية الساحقة من هيئة كبار الناخبين.
ويختلف نظام الاقتراع بحسب عدد المقاعد المخصصة لكل دائرة، إذ يعتمد الاقتراع بالأغلبية في الدوائر التي تنتخب عضوا أو عضوين، بينما تطبق التمثيلية النسبية في الدوائر التي تتوفر على ثلاثة مقاعد أو أكثر.
ويشارك مجلس الشيوخ، باعتباره الغرفة العليا للبرلمان الفرنسي، في التشريع ومراقبة عمل الحكومة، كما يتولى تمثيل الجماعات الترابية داخل المؤسسات الوطنية.
ويجدد مجلس الشيوخ نصف أعضائه كل ثلاث سنوات، بينما تبلغ مدة ولاية كل عضو ست سنوات.