يواصل المغرب تسجيل مستوى منخفض نسبيا لمخاطر الاستثمار على الصعيد الإفريقي، وفق مؤشر إفريقيا لمخاطر وعوائد الاستثمار لسنة 2026.
وحصل المغرب على 4.21 نقاط من أصل 10 في مؤشر المخاطر، مقابل 5.14 نقاط من أصل 10 في مؤشر العائد، ما يضع المملكة ضمن الأسواق الإفريقية التي تسجل توازنا نسبيا بين مستوى المخاطر وإمكانات تحقيق العائد.
غير أن المعطيات تشير إلى تراجع في مؤشر العائد بنحو 0.5 نقطة مقارنة بالسنة الماضية، بما يعكس تغيرا في العلاقة بين آفاق الربحية والمخاطر المرتبطة بالاستثمار.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ سياسات تستهدف جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاعات الصناعة والبنيات التحتية والطاقة والخدمات اللوجستية والخدمات.
ويستفيد المغرب من موقعه الجغرافي بين أوروبا وإفريقيا، إلى جانب توفره على بنية تحتية مينائية ولوجستية تعد من بين العوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين الدوليين.
ويظل الحفاظ على مستوى مخاطر محدود نسبيا عاملا مهما بالنسبة إلى الشركات الباحثة عن استثمارات طويلة الأمد في القارة الإفريقية.