كثفت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع باشتوكة آيت باها تدخلاتها الميدانية، وأطلقت عدة حملات واسعة للتلقيح، عقب رصد بؤرة عائلية محدودة لمرض الدفتيريا بالإقليم.
وأفادت معطيات من عمالة الإقليم بأنه جرى تنظيم حملات للتوعية بمخاطر المرض وأعراضه، إلى جانب شرح بروتوكول العلاج المعتمد داخل المؤسسات الاستشفائية، فيما تظل مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم في حالة تعبئة وتأهب.
وعقدت اللجنة عدة اجتماعات برئاسة عامل إقليم اشتوكة آيت باها، محمد سالم الصبتي، وبحضور ممثلي القطاعات الوزارية المعنية والسلطات المحلية، من أجل تتبع تطور الوضع الوبائي واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة التلاميذ داخل مختلف المؤسسات التعليمية.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت رصد بؤرتين عائليتين محدودتين للدفتيريا بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة.
وأكدت الوزارة أن التحاليل المخبرية أثبتت حالة إصابة واحدة، فيما لا تزال ثماني حالات أخرى، من بينها حالتا وفاة، قيد البحث والتحليل من أجل تأكيدها مخبريا.
وأضافت أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر إما لم يسبق لهم الاستفادة من التلقيح ضد المرض، أو لم يستكملوا جميع الجرعات الموصى بها.
وأوضحت الوزارة أن الدفتيريا مرض معد ينتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، مؤكدة أن التلقيح، مع استكمال جميع الجرعات والجرعات التذكيرية الموصى بها، يظل الوسيلة الرئيسية للوقاية.