السبت، 31 أكتوبر 2026

البرازيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في سباق رئاسي محتدم بين لولا وفلافيو بولسونارو


يتوجه نحو 158.7 مليون برازيلي، الأحد، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي يطغى عليها التنافس بين الرئيس المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور فلافيو بولسونارو.

ويشارك في السباق الرئاسي 12 مرشحا، غير أن الحملة الانتخابية تركزت أساسا على المواجهة بين لولا، مرشح حزب العمال البالغ من العمر 80 عاما والساعي إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، وفلافيو بولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي والبالغ من العمر 45 عاما، وهو الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا بين المرشحين، إذ منح استطلاع لمعهد "داتافولها" لولا 45 في المئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 42 في المئة لفلافيو بولسونارو، ضمن هامش الخطأ.

وفي حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلقة، ستجرى جولة ثانية يوم 25 أكتوبر. ووفق الاستطلاع نفسه، قد يحصل لولا في الجولة الثانية على 47 في المئة من الأصوات، مقابل 46 في المئة لمنافسه.

وجاء باقي المرشحين في مراتب متأخرة، بأقل من 4 في المئة من نوايا التصويت، ومن بينهم الحاكم السابق لولاية غوياس رونالدو كايادو، والحاكم السابق لولاية ميناس جيرايس روميو زيما، والكاتب أوغوستو كوري، والمقاول رينان سانتوس.

ويأتي الاقتراع في سياق سياسي يتسم باستقطاب قوي، بعد الانتخابات الرئاسية لسنة 2022 التي فاز فيها لولا على جايير بولسونارو بفارق 1.8 نقطة، أي بما يزيد قليلا على 2.1 مليون صوت.

ولا يقتصر التصويت على انتخاب الرئيس، إذ سيختار البرازيليون أيضا جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 513، و54 عضوا من أصل 81 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى حكام الولايات وأعضاء المجالس التشريعية في الولايات الـ26 والمقاطعة الفدرالية.

وتكتسي نتائج الانتخابات التشريعية أهمية خاصة في ظل الدور الذي سيضطلع به البرلمان المقبل في ملفات سياسية وقضائية، من بينها مشروع عفو محتمل لفائدة الرئيس السابق جايير بولسونارو، إضافة إلى المصادقة على تعيينات مرتقبة في المحكمة العليا.

كما تدخل عائلة بولسونارو هذه الانتخابات بعدد من الترشيحات، إذ تخوض ميشيل بولسونارو، زوجة الرئيس السابق، سباق مجلس الشيوخ، فيما يسعى نجلاه كارلوس وجايير رينان إلى الفوز بمقعدين في البرلمان.

وعلى مستوى الولايات، تشير التوقعات إلى تقدم حاكم ساو باولو تارسيزيو دي فريتاس أمام فرناندو حداد، وزير المالية السابق في حكومة لولا، فيما تظل المنافسة في ريو دي جانيرو مفتوحة أمام احتمال تقدم عمدة المدينة السابق إدواردو بايس.

ومن المقرر أن تغلق مكاتب التصويت عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت برازيليا، على أن تبدأ مباشرة عملية الفرز الإلكتروني للأصوات.