توفيت موظفة في معهد روسي متخصص في أبحاث الطاعون بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا، وسط اشتباه في إصابتها بالطاعون الرئوي، فيما وضعت السلطات عشرات الأشخاص تحت المراقبة والحجر الصحي.
وقال أليكسي تسيدينوف، حاكم منطقة بورياتيا، في منشور على "تلغرام"، إن امرأة في منطقة إيركوتسك المجاورة "توفيت، وربما بسبب الطاعون"، مؤكدا في الوقت نفسه أن السلطات الروسية تحققت من عدم سفرها إلى بورياتيا.
وفي بيان منفصل، أفادت هيئة الرقابة الروسية على حماية المستهلك "روسبوتريبنادزور" بأن موظفة في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى شخصت بإصابتها بـ"التهاب رئوي مجهول السبب".
وأضافت الهيئة أنها وسعت نطاق التحاليل على العينات المأخوذة من المريضة، ولم ترصد أي كائنات دقيقة مرتبطة بنشاطها المهني.
وبحسب تقارير إعلامية، وضعت السلطات في إيركوتسك نحو 200 شخص تحت المراقبة الطبية في إطار الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالحالة.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وجهات حكومية أخرى، داعية السلطات الروسية إلى نشر المعلومات المتعلقة بالحادث بسرعة وشفافية.
ويحدث الطاعون الرئوي بسبب بكتيريا "يرسينيا بيستيس"، التي توجد عادة لدى بعض الثدييات الصغيرة والبراغيث، ويعد من الأشكال شديدة العدوى للمرض ويمكن أن يكون قاتلا في حال عدم علاجه بشكل مبكر.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الموظفة المتوفاة تدعى داريا شيبيلوفا، وتبلغ من العمر 28 عاما، وكانت تعمل فنية مختبر.