أنهت محكمة التحكيم الرياضي، الخميس في لوزان، جلسة الاستماع في النزاع الذي يجمع الاتحاد السنغالي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وانطلقت الجلسة حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا بمقر المحكمة، قبل أن تختتم قبيل الساعة الواحدة و45 دقيقة بعد الزوال، بحسب تغطية "RMC Sport" من سويسرا.
وينتقل الملف، بعد انتهاء جلسة الاستماع، إلى مرحلة المداولات، فيما كانت المحكمة قد أكدت قبل الجلسة أنه لن يتم إصدار أي قرار الخميس، دون تحديد موعد للإعلان عن الحكم النهائي.
وتتكون هيئة التحكيم من ثلاثة أعضاء، برئاسة جيرالد سيمون، وعضوية لويجي فوماغالي وأولريش هاس.
وقال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، للصحافيين عقب الجلسة، إن محامي الاتحاد عرضوا حججهم وملاحظاتهم أمام هيئة التحكيم.
وأضاف: "ما يمكننا قوله هو أن محامينا قدموا حججنا وجميع ملاحظاتنا، وتم الاستماع إليهم من طرف هيئة التحكيم".
وأوضح أن الجانب السنغالي أصبح مطالبا بانتظار قرار المحكمة، الذي قد يستغرق صدوره أياما أو أسابيع.
وامتنع سو عن الكشف عن تفاصيل ما جرى خلال الجلسة، موضحا أن المداولات والإجراءات سرية، لكنه أكد أن الاتحاد السنغالي دافع عن موقفه أمام الهيئة.
وفي المقابل، لم يدل الوفد المغربي بأي تصريحات للصحافيين عقب مغادرته مقر المحكمة، بحسب المصدر ذاته.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي قد أكدت قبل انعقاد الجلسة حضور ممثلين عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي بشكل شخصي، فيما مثل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم محاموه، كما اتفقت الأطراف على إجراء المسطرة باللغة الفرنسية.
وقال المدير العام للمحكمة، ماتيو ريب، في وقت سابق، إن جدول الإجراءات تم تحديده بالتشاور مع الأطراف، وإن المحكمة تعتزم إصدار قرار معلل في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء جلسة الاستماع.
ولم تقدم جلسة الخميس أي مؤشر بشأن الاتجاه الذي ستسلكه هيئة التحكيم، على أن يكون التطور المقبل في الملف هو صدور القرار الرسمي للمحكمة.