قتل ثمانية أشخاص، بينهم امرأة حامل وطفلان، في إطلاق نار داخل منزل بمدينة إيري في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، قبل أن يعثر على المشتبه فيه، البالغ من العمر 45 عاما، ميتا إثر إصابة يشتبه في أنه ألحقها بنفسه.
وقال قائد شرطة إيري، ريك لوراه، إن منفذ إطلاق النار توفي قبل وصول عناصر الشرطة إلى المكان، مضيفا أن السلطات لم تحدد بعد الدافع وراء الحادث.
وأوضح لوراه أن ثمانية من الأشخاص التسعة الذين لقوا حتفهم، بمن فيهم مطلق النار، كانوا من أفراد عائلة واحدة، فيما كان الضحية الآخر صديقا للعائلة.
وبحسب الشرطة، دخل المشتبه فيه المنزل قبل أن يخرج ويطلق النار على امرأتين كانتا في حالة اضطراب وتتحركان أمام المنزل طلبا للمساعدة من الجيران.
وعثرت الشرطة على المشتبه فيه في الطابق الثاني من المنزل الواقع في شارع بيري.
وقال قائد الشرطة إن المشهد الذي واجهته العناصر الأمنية كان من بين الوقائع التي "تبقى عالقة في الذاكرة طويلا"، فيما أشادت عمدة إيري، داريا ديفلين، بطريقة تعامل الشرطة مع الحادث، مشيرة إلى أن أفرادها سيحملون بدورهم أثر ما شاهدوه.
وكان حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو قد أعلن أنه تحدث مع عمدة المدينة وعرض تقديم الدعم عقب ما وصفه بـ"إطلاق النار الجماعي المأساوي".
ولم تعلن السلطات حتى الآن هوية مطلق النار أو تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث والدوافع المحتملة وراءه.
وبحسب بيانات منظمة "Gun Violence Archive"، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 400 حادث إطلاق نار جماعي خلال عام 2026، وفق تعريف المنظمة الذي يشمل الحوادث التي يصاب فيها أربعة أشخاص أو أكثر بالرصاص، باستثناء منفذ الهجوم.