الجمعة، 30 أكتوبر 2026

البابا ليو يُشخّص بسرطان الرئة بعد استئصال جزء من الرئة اليمنى


أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، تشخيص البابا ليو بسرطان الرئة بعد خضوعه لعملية جراحية استؤصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى.

وأوضح بيان طبي أن البابا، البالغ من العمر 71 عاما، مصاب بسرطان غدي رئوي، وهو أحد الأنواع الشائعة من سرطان الرئة، بعدما أكدت التحاليل النسيجية التي أجريت أثناء العملية الشبهات التي كانت قد أثارتها الفحوص السابقة.

وكان البابا قد أدخل، الثلاثاء، إلى مستشفى جيميلي في روما لإجراء عملية إزالة كتلة اكتشفت خلال فحص صحي روتيني في الفترة الأخيرة.

وقال كبير الجراحين ستيفانو مارغاريتورا والطبيب الشخصي للبابا لويجي كاربوني إن العملية استغرقت نحو 90 دقيقة وتكللت بالنجاح دون تسجيل مضاعفات.

وأضافا أنه جرى استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية جراحية بمساعدة الفيديو، بهدف إزالة جميع الأنسجة السرطانية.

ولم يكشف الفاتيكان حتى الآن عن حجم الورم أو ما إذا كان السرطان قد وصل إلى العقد اللمفاوية، وهي معطيات اعتبرها خبراء ضرورية لتحديد مرحلة المرض وتقييم فرص العلاج.

وقال ستيفن ليو، خبير سرطان الرئة في جامعة جورجتاون بواشنطن، إن التشخيص أصبح معروفا، لكن مرحلة المرض لم تحدد بعد، موضحا أنه إذا كان الورم صغيرا ولم يصل إلى العقد اللمفاوية فقد تكون الجراحة وحدها كافية للعلاج، بينما قد تشير نتائج أخرى إلى حاجة لمتابعة علاجية إضافية.

وبحسب البيان الطبي، استعاد البابا وعيه بشكل طبيعي بعد العملية وعاد إلى غرفته بالمستشفى حيث يخضع للراحة.

وكان الفاتيكان قد أعلن في وقت سابق أن البابا سيبقى في المستشفى نحو أسبوع، فيما ألغيت جميع أنشطته العامة إلى غاية 20 أكتوبر.

ووصل البابا إلى مستشفى جيميلي بعد مغادرته الفاتيكان قبيل الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، وظهر وهو يلوح من داخل سيارة سوداء، قبل أن يصافح عددا من المسؤولين عند وصوله ويدخل المستشفى عبر البوابة الرئيسية.

وانتخب ليو، المولود في شيكاغو سنة 1955 باسم روبرت بريفوست، بابا للكنيسة الكاثوليكية في ماي 2025، بعد مسار طويل قضاه مبشرا وأسقفا في البيرو.

ومن المقرر أن يقوم البابا بجولة تستمر 11 يوما في الأوروغواي والأرجنتين والبيرو بين 6 و17 نونبر، غير أن مصير هذه الزيارة لم يتضح بعد في ضوء حالته الصحية.