السبت، 31 أكتوبر 2026

ناقلة تحمل 40 ألف طن من الديزل الروسي تتجه إلى المغرب بعد تخفيف قيود التصدير


تتجه ناقلة محملة بنحو 40 ألف طن من الديزل الروسي منخفض الكبريت إلى المغرب، بعد أن أنهت عملية الشحن الثلاثاء 13 أكتوبر من ميناء بريمورسك على بحر البلطيق، وفق بيانات ملاحية استندت إليها وكالة رويترز.

وتأتي هذه الشحنة في سياق استئناف صادرات الوقود الروسي إلى الأسواق الدولية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 9 أكتوبر، اتفاقا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيادة إمدادات الديزل والمساهمة في خفض الأسعار العالمية.

وبالتوازي مع ذلك، علقت الإدارة الأمريكية مؤقتا بعض العقوبات المفروضة على هذا الوقود، ما أزال أحد العوائق أمام استئناف جزء من المبادلات.

وفي اليوم التالي، خففت موسكو جزئيا القيود المفروضة على صادرات الديزل، بعدما كانت قد شددتها لحماية الإمدادات الداخلية في ظل تراجع الكميات المتاحة نتيجة الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي ومنشآت نفطية روسية، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية.

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الاثنين 12 أكتوبر، إن صادرات بلاده من الديزل قد تصل إلى ما بين 3 و3.5 ملايين طن شهريا بحلول نهاية السنة، بما يقارب المستويات المعتادة قبل الاضطرابات الأخيرة.

ويأتي توجه الناقلة نحو المغرب في وقت يعتمد فيه المملكة بشكل كبير على واردات الوقود. ووفق المعطيات الواردة في المصدر، زودت روسيا المغرب خلال النصف الأول من سنة 2026 بنحو 1.35 مليون طن من الديزل والغازوال، من أصل 4.34 ملايين طن استوردها خلال الفترة نفسها.

وكان المغرب قد واصل استقبال شحنات من الديزل الروسي خلال فترة القيود على الصادرات، بما في ذلك كميات مصدرها ميناء بريمورسك، رغم تراجع وتيرة الشحن من الميناء.

ولا تعني الشحنة الجديدة استئناف الصادرات الروسية إلى المغرب من الصفر، بل تمثل مرحلة جديدة في المبادلات بعد التخفيف الأخير للقيود.

ولا تكشف البيانات الملاحية المتاحة عن الجهة التجارية التي ستتسلم الشحنة، كما لم تحدد الميناء المغربي الذي ستفرغ فيه الكمية المقدرة بنحو 40 ألف طن.

ويثير الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن الديزل انتقادات من أوكرانيا وعدد من المسؤولين الأوروبيين، الذين يرون أنه قد يوفر لموسكو موردا إضافيا من العائدات خلال الحرب، في حين تقول روسيا إن استئناف الصادرات يخدم استقرار أسواق الطاقة العالمية.